لن أَتَهَرَّبَ ......
شعر : عامر شارف
لأنّـي أنا في كلِّ أمرٍ مغرَّبُ
وإنِّي قريبٌ منكِ ... لكنْ مُــغرَّبُ
فداوي لظى الأشواق في كلّ عاشقٍ
فأنَّى الحبيبُ الصَّبُّ قدْ يَتَدَرَّبُ
فأنت الطبيبُ الفردُ رغمَ تعدُّدِهمْ
لأنِّي ... أنا في كلِّ أمرٍ مُجَرِّبُ
يـحلُ بــحضنِ السِّحر ليلُ مَدَامةٍ
وإنِّي إلى عطرِ الــمَهَا أتَقَرَّبُ
لغيرِكِ ما غنّيْـتُ وحيَ صَبَابَتِــي
نــَمُوتُ معًا حبًّا ...ولا أتغَرَّبُ
وفَاءً إلى حِبِّــي ونارِ حَرِيــقــِهِ
مِنَ العيْبِ ...مِنْ نارِ اللظَى أتَهَرَّبُ
ولــي شَرَفُ الُّعلُكِ حينَ تُحِــبُّــنِي
وحينَ إلى أنْفاسِهَا أَتَحَبَّبُ
وهذا أنـــِينِي في قوافي قصائدي
ِ إليكِ نشيدًا مُتعَبًا يَــتَسَــرَّبُ
أفاتنةَ الإحســاسِ إنّـــي مُغامرٌ
معَ الــعلمِ ...إنّ الـعـَاشقينَ تَعَذَّبُوا
هُنَا باقةُ الأورادِ تقْرأُ جُــرْحَهَا
تصُـوغُ كناياتٍ ... تــصْـغي وتكتُبُ
تَقولُ إلى الــحمرَاءِ ويــلَــكِ إنَّــنِــي
علَى لهبِ النِّيرانِ كنتُ أُقلَّبُ
فقلْتُ لــَهــَا إنِّي يــتِــــيـمٌ مُــتَــيَّــمٌ
فلا تـَجعَليــنِي فـي غرامِكِ أُغصَبُ
