(قسوة .... يافوز)
أقول لمن أحببت : ويلي وياويلي
تهينين قلبي؟..هل أصبت مع الزيل
وأقصيت قلبا للازاهير قاطفا
ليهديك أزهى ما أتاه من الحقل
يطوف بملئء الارض يسعى رضائكم
ويأتي من الصحراء يبحث عن سهل
لقد أبعدت حامل المسك في الهوى
وأدنيت رهطا مابهم عبق الهيل
جعلت ذؤيبا كل يوم يسيء لي
يبادلك النجوى .وينهق كالبغل
يخون حنينا في سخافات عاشق
وتلك حنين.. .... لاتقابل بالمثل
لئن كنت أدري انما فيك قسوة
لأقسمت ألا أقتفي الوصل في نيلي
لقد سقط العهد الذي كان بيننا
ببوحك غيري في غشاء من الليل
تميتين قلبي كل ليل بميتة
أكان جزائي أن هويتك في ميلي
مقامك محفوظ وعهدك قائم
برغم جحودك ثم سعيك للجهل
ولم أك قد أحببت الاك .مقسما
بربك ذي القهار .ماودكم.. مثلي
وكنت بعيني مثل ريم جميلة
فجئتك اسعى يامنى القلب كالوعل
أمات جفاءمنك لي النفس مجحفا
وأمسيت جثمانا أسجى بلا غسل
كأني ارى فوزا تعود مجددا
لتذبح عباسا بأنملة الغيل
سألتك يافوزا .أما قد عهدت لي
لأأنف ان القى رجالك في البذل
بذلتي لهم كل النفيس الذي به
حرمت فؤادا قد أحاطك بالتبل
ولم أرض حقا أن أكون مهمشا
لديك ولاأرضى أكون كما الذيل
لقد فاض قلبي مذ عرفتك آنفا
وفاض الهوى حتى أستحال كمالسيل
صهيل حروف الخيل عادت مجددا
ألا فاستعيذي اليوم من صخب الخيل
مقامك يبقى راسخا في مكانه
ومازحزحتك الريح قيسيه بالكيل
الا فلتعودي فوز للحب أنني
لاجلك مخلوق ..وهجرك كالهول
ذحلتينني فيما ؟ أما كنت عاشقا؟ا
أقبل طين الارض.أم غركم ذحلي ؟
وأقصيت قلبا عاشقا فيك غارقا.
وأدنيت أشباحا تغوص مع البول
ألا أيها الحساد يامن بكم قذى
وبينكم الأقسى ومنكم كما الوغل
لقد جاءكم غول دنوف مشنفر
يناجزكم في الشعر. ياله من غول.
وكم مرة قد أسقط العهد بيننا
وكم مرة عانيت من أثر السحل
أكنت أنا صخلا تودين ذبحه
على ركبتيك .اليوم أم كنت كالصخل
فراس الخشاب
Feras Alkahshaab