في هدأة الصباحات
يلوح في الافق حرفي
وعند الطرف الاخر من قصيدتي
يضطرب نبضي يتأرجح كالريشة الخيال
وطني تسكن باطني ان انساك هذا محال
سافرد للامل جناحات حلم
وانادي البسمة لتنير الدرب
فاشتم فغواه من كل صوب
ادون من دمي بعض روايات الحب والحرب
يناديني ريحك وتناديني بخضوع لهفتي
فارتجف حينا واخرى بذكرك انهار .
.
.
امال محمد
