*انتهينا*
ماكان يضيرك سيدتي
لو عدلت الوصل أما
رأت عيناك الصدودا...!
ولكم عشقت القرب منك
فأبقى هنالك لا أعودا..!
وأرتشف من كرز الشفتين خمرا
وذبنا وغبنا عن الدنيا كما
لم تكن هنالك دنيا لا
ولم يكن أصلا وجودا.....!!
فكيف بالله تتجرعين مر الغياب
بربك أخبريني فقد فاق صبري
التصور والحدودا.....!
وتقولين في الوصل عذابك..!
فكيف أفهم المقصودا...؟
ويقيني أن العذاب لايأتي الا
من قسوة الهجر والصدودا..!
وتقولين...ليس كل لقاء سوف يسرنا
وما كل الغياب يضيرنا....!
اذن.. فقد انتهينا واعلمي...
أنه لو التقينا الان وسررنا
فليس بمأمون علينا بعد الهجر
سرورنا.......!!
*سفيان مرعي*
