يتثامل الليل بين أهدابي
منادماً كؤوس الشوق
أضأت أناملي شموعاً خشية
أن يغفو ًبين ضلوعي قبل موعدنا
المعتاد
حضر زائر قلبي يساورني
بين حلقات دخان
وأمواج من جذوة اشتعال
معلقة في زاوية ذكرياتي
ترنحت من كآبة فراغ الغياب
اقترب طيف دافئ
تارة يغدق قبلات من شفاه
الأمنيات
وتارة يعاتب نأي سرق
ألحان النهار من
من أيقونة الأغنيات
و لازال الإنتظار يقضم
الوقت ليصيب أطراف العودة
بالكساح
ولازلت أحيط قناديل الأمل
بكفيَّ خشية أن تطفئها نسمات
النوى
بقلمي
غادة شاهين
منادماً كؤوس الشوق
أضأت أناملي شموعاً خشية
أن يغفو ًبين ضلوعي قبل موعدنا
المعتاد
حضر زائر قلبي يساورني
بين حلقات دخان
وأمواج من جذوة اشتعال
معلقة في زاوية ذكرياتي
ترنحت من كآبة فراغ الغياب
اقترب طيف دافئ
تارة يغدق قبلات من شفاه
الأمنيات
وتارة يعاتب نأي سرق
ألحان النهار من
من أيقونة الأغنيات
و لازال الإنتظار يقضم
الوقت ليصيب أطراف العودة
بالكساح
ولازلت أحيط قناديل الأمل
بكفيَّ خشية أن تطفئها نسمات
النوى
بقلمي
غادة شاهين