آخر..حروف..الأسد الهصور..!
**************************************
أيها الأسد الهصور..!
لا والله..!
ماإختفت بسمتك..!
تبقى المشعل و..النور..!
وأياديك الوضاء..!
تضيء..دروب صحبتك..!
وجهادك والمضاء..!
يزيّن جباه إخوتك..!
لا! ولا..سقطت يدك..!
من رفعت..بالأمس..!
شارة نصرتك..!
لتغيظ العدا..!
فكيف "تسقط"..يد..!
"ترتقي" للعلا..!
تقبض..حفنة..من تربتك..!
جبلتها..بدمك..!
ستبقى..إشراقة عينيك..!
جحيما..يحرق غاصبك..!
يشحن الثورة..والثوّار..!
إخوة..السنديادالمجبول..!
روح التضحية..والأحرار..!
أنت الذي..كتمت..شهقتك..!
فخرا..و عزا..وإنتشاء..!
أنت الذي..سحبت..دمعتك..!
فباركتك..يد السماء..!
بظلال..و رفعة إنتصار..!
يا ذبيح..برك الدماء..!
أنت الذي..صمدت..بكل إعتزاز..!
ورفضت..أصﻻ الرثاء..!
أنت الذي..عرجت..بكل إفتخار..!
رمح..الكبرياء..!
أيها الحُر..!
في هذا..الفضاء..!
ستظل ذاكرة..!
الوطن..وشعب الأنصار..!
لك منا..كل التحايا..!
والتقدير ..والتذكار..!
ولنا بك المنا..!
والفخر..وإنتماء الأبرار!
يا آخر..الشرفاء..!
ستبقى..وجعا..خالدا..!
سفير..الإبحار..!
نعم..!
و عريسا..!
و أيّ عرس..!
بموكبك..!
الآلاف تصطفّ!
على ركام..الدمار
إﻻ عبيد الرذيلة..و البغاء..!
من ذوبوا..من مزقوا..!
من شوهوا..التيار..!
قصب..تعالوا..!
لكن..خواء..!
هم بالأفق..!
كوكب سيار..!
وأنت..من أثبت..!
أنهم..كانوا إماء..!
إنك..الإرث المقدس..!
وجينات..العظماء..!
أيقونة..مروية..!
بدماء..الشهداء..!
طوبى..لك..!
تلتقي اليوم..بالعظماء..!
من..قضوا..!
فكتبوا..!
في سبيل.. عمر آخر..!
آيات الفداء..!
على إمتداد..المشوار..!
نستطيع..مطاولة الثريا..!
ونحن نحبو..على الثرى..!
هكذا أنت..تتعب من بعدك..!
فلا نحن..نلحاق..بركب..عظَمتك..!
ولا نحن..ننكر..تضحيتك..!
كنتَ ترانا.. من بعيد..صغار..!
مرة..نهيم..بإشراقة بسمتك..!
مرة..نغوص..في أسرار ثورتك..!
ومرة..نفخر..لدرجة "الغرور"
المحبب..بعزة شارتك..!
و كنتَ..فلسطين..الإباء..!
بكل..ثورتها..وقدسيتها..!
وتاريخها..وأبطالها..!
وثوارها..وأحرارها..!
أيها النجم..المطارد..!
من خمرة..الدار..!
من مواصلة..المسار..!
بجسدك..بصورتك..!
بحكايتك..بصمودك..!
بملحمتك..!
وفصول..روايتك..!
ثم هتفت..قبل إرتقاءك..!
هتافا..من أعماقك..!
من "مغارتك"..!
علّه يصل..حيث مطاردك..:
"عصبة العجل..ستنهار..!"
"ونعود..للروضة المعطار..!"
هكذا..نطقت..:
"ما ألذ الإلتقاء..برب الأقدار..!"
**************************************
عماد الدين التونسي
