قبلات القصيد
انا ذاك الطَّيف الشقيُّ
الذي يُحيل ليلكَ
لعرسِ أحلامي
يزفُّني الغرام إليكْ
لحب خطير
لدرجةِ أنَّه لم يتثنَّى
للشمس فيها فرصة
لحزم حقائبها
وقبول دعوة السفر
وإنما كان الليل
شِراكاً كبيراً
تسقط فيه الاقمار
دون أن يكون
لديها مبررٌ واحدٌ
لهذه الصلاة
تاهت أشرعة
وتاهتْ أوتادها
بذاك العشق ..
أشياؤك مقدسةٌ
أقبِّلها قبلةً
واحدةً
ويبدأ العرس ..
بقلمي / زُهُور مُحَمَّد
انا ذاك الطَّيف الشقيُّ
الذي يُحيل ليلكَ
لعرسِ أحلامي
يزفُّني الغرام إليكْ
لحب خطير
لدرجةِ أنَّه لم يتثنَّى
للشمس فيها فرصة
لحزم حقائبها
وقبول دعوة السفر
وإنما كان الليل
شِراكاً كبيراً
تسقط فيه الاقمار
دون أن يكون
لديها مبررٌ واحدٌ
لهذه الصلاة
تاهت أشرعة
وتاهتْ أوتادها
بذاك العشق ..
أشياؤك مقدسةٌ
أقبِّلها قبلةً
واحدةً
ويبدأ العرس ..
بقلمي / زُهُور مُحَمَّد