........في رحاب المرأة .........
نبض الحياةِ وزهرةُ الوجدانِ
وحديقةُُ الأحلامِ في الإنسانِ
وخميلةٌ تنمو على أفنانها
أمالنا زهراً على الأفنانِ
أمٌّ وأختٌ وابنةٌ وحبيبةٌ
تعطي الحياةَ حقيقةً ومعاني
نارٌ وثلجٌ في إناءٍ واحدٍ
تُذكي وتُطفئُ ثورةَ البركانِ
وعطاءُ من لا منّةٌ في جودهِ
كالنهرِ يبقى دائمَ الجريانِ
وتُجمّلُ الدنيا ابتسامةُ ثغرها
وتحيلها أملاً وفيضُ أماني
شمّاءُ كالنخلِ الصبورِ تجلداً
ورقيقةٌ كالماءِ للعطشانِ
ما مرّ في التاريخِ صاحبُ رفعةٍ
أو ماجدٌ يربو على الأقرانِ
إلاّ وكانت رافداً بعطائها
هي أولاً وهوَ العطاءُ الثاني
قلبي وشعري طاقةً وقلادةً
أُهديكها من لؤلؤ وجمانِ
أُهديكِ يا بِدءَ الحياةِ وسرها
روحاً على مرّ الزمانِ تُعاني
فأنا غريقٌ في بحوركِ هائمٌ
أتلفتُ في بحرِ الهوى عنواني
يا وردةً يحيي الفؤادَ عبيرها
لولاكِ ما قالَ القريضَ لساني
بقلمي
أبو شيماء الحمصي
ِ
