********اللاجئ الشريد ************
كالطير أحـيا عاشـقاً وشـريدا
والعـين تبكي فرقة وصـدودا
الأرض تصرخ والرجـوع أكيد
والقدس ترقب في الحياة وعودا
ما زلت أطمح أن أعيش بعزة
فالقلب يشكو لوعة وجمودا
ابكي بلادي بالقيود تسربلت
والحـرّ صـار مقـيداً وطريـدا
يا رب هيّئ للطيور بعودة
للارض تحـيا عـزة وخـلـودا
ما زلت أحيا العمر في لحظاته
كالنـجم يـرنو عالـياً وبعـيدا
يا قدس هل لي في رباك بركعة
للأرض نضحي سادة وجنودا
ناديت قومي والخطوب تحفني
وكتبت حـرفي للبلاد قصـيدا
الفجر يقرب والضياء دليله
واللـيل أضـحى هارباً وشريدا
حيفا ويافا والجليل بلادنا
والقـدس تبـقي للزمـان ورودا
هذي الخليل تزينت بشبابها
للمـجد ترسـل ضيـغماً وشهيدا
من غزة الأحرار أسمع شيخها
كالليـث يزأر في القـتال عنـيدا
البحر يهـدر والخلـيل تجـيبه
بالفـجـر ترســل للـبـلاد فـهـودا
ما عاش من ترك البلاد رهينة
بالــذلّ يرســم للطـغاة حــدودا
بقلم الشاعر يوسف عصافرة
8/8/2018ميلادي
