يا صانع السعادة تمهل
وأعرنا بعض أفراحك
أفراحك أثارت في النفوس
كوامن الغبطة والأشواق والحنين
لا الفرح أستطاع الأقتراب منا يوما
والحزن ملتصق مقيم
يأبى التخلي ومغادرة نواصينا
تائهين بين منفى ومنفى
والأحلام مغتصبة
ووخزات الماضي والحاضر
تحز في النفوس كما السكين
يا صانع السعادة اسأل هزيم الأرواح
بأي ذنب تعاقبنا دول الأيام
وبأي ذنب في مهاوي الردى تلقينا
عبر الأحلام سئمنا الترحال
ونسج حكايا من رحم الخيال
نحتاج ضياء يشعل شموع الآمال
نحتاج يقين يزيح كرة الشوك المتيبسة
بين الضلوع ومن العذابات يشفينا
يا صانع السعادة كيف السبيل للفرح
وهناك معارك تدور رحاها في البال
ما بين أغتراب أضحى للروح منفى ونزوح
وسيوف جهالة مشرعة على
أمتداد مساحات الطريق الصعب فينا
يا سيدي من لا يعشق الأفراح
لكننا أستعذبنا البكاء وعشقنا الأحتراق
والفنا الفراق حتى بات الدمع
الزائر المفضل الطارق أبواب مآقينا
متى نفتح مغاليق الذات
متى نصحي مارد الصمت من السبات
متى سنستبدل الترح بالفرح
لم يعد لدينا القدرة على تفسير الأشياء
قطار العمر يمضي الى النهاية
وكل ما نحتاجه بعض حب نشتهيه ويشتهينا
#القيسي
__________
