(التقاء على قيد الآنتظار)
تتفشى فاقة الإنتظار في جسد العشق..
....فقط بضع خطوات ..تقصم ظهر اللقاء
جزء من الميل يهلل ثغره ممتطياً صهوة الدعاء
راحتيَّ الشوق مكللة بوعود مرفوعة للسماء
مااا أقربني إليك ! أقرب من أنفاس تسبقها
أنفاسي إلى رئتيك
يا قاطناً بين أحشاء التناجي
وحافظاً دقائق كياني بين صدرك والرجاء
متدثرا بمعطف حناني في صقيع دجاك رداء
وماااا أبعدني عنك !
وأنا أقتات من عقارب الساعات
في كل يوم اغفو على وسادة الأمنيات
اقضم من شطيرة المسافات
تبتلعني وحدتي والصمت
أزجر سقوطي على قضبان الوصول
صافقاً القدر في وجهي بوابة تردفها بوابات
ثائرة ...متمردة على جل العادات .
راكلة بقدمَيّ التحدي جميع العثرات
أُهدِّئ لوع تحناني .. أصافح كفيَّ الأماني
أهدهد صبابتي بلحن روتيني رتيب
لتغط في مهد السُبات
وعلى حين غرة تزفني آمالي ببشارة الإستحالة
غارسة بخطوي عراقيل تهذى بي إلى حد الثمالة
قاطعة وتين مجازفاتي
تُعَّظم شرخاً ثخين ..ترسخ طودا متين
ليغدو ما بيني وبين ذاتي ..بَيْنْ
يااا أنااااا``.......
أو أدني ارواحنا هما قاب قوسين
أرَّخَ زماننا حوادثه وكتب
"التقاء جسديهما على قيد الإنتظار"
بقلمي
غادة شاهين
