في الذكرى الثلاثين.
ذكرى استشهاد اخي الثائر " ابو ثائر" محمد البابا ابن 17عام
__________________________
مضى عام بعد عام حتى اتم الثلاثين
فقدتك يا اغلى من العين
يا من قدمت روحك فداء للوطن
كنت ثائرا مغوار ،،،
على تراب فلسطين تغار
واجهت جنودا ،،، بحجار
زرعت في قلوبهم الذعر والخوف
وجعلتها بجبنها تنهار ،،،
منذ طفولتك بدأت المشوار
منذ نعومة الأظفار، ،،،
أعلنتها غضبا على كل خائن غدار
حفرت باظافرك على جدران زنزانتك
وكتبت ، ثائر مناضل لأجل فلسطين نقاتل
وكتبت ان المحتل لا بد زائل ، راحل
خرجت من سجنك شبلا يافعا مناضل
في يوم استشهادك ، ،،
سعيت ونلت مرادك
كنت سعيد وكأن هناك عيد
فهل يرى من الجنة مقعده الشهيد ؟!!
هل يكشف أمامه الحجاب ؟
ويرى ما هو بعيد !!
رحم الله روحك يا شهيد
يا شريان الدم والوريد
بقلمي سامية البابا
