مدينه الحب. بقلمي ٱبو عمر
…………………………………… ..
........... ....... ..
ما أجمل أن ينتشر الحب بين البشر،ليحكم العلاقه الإنسانيه من البدايه حتي النهايه، هيا بنا نجول بخاطرنا ونتأمل ونتخيل شكلا ما لمدينه الحب،فمدينه الحب نادي بها كثير من الفلاسفه ،كم حلموا بوجودها علي أرض الواقع،ومن وجهه نظري أراها مدينه فسيحه شاهقه الأسوار،عاليه الأشجار،حدائقها خلابه،وسكانها بتمتعون بالطيبه وحسن الخلق ،أرواح تعلقت بعضها البعض ونبينا الكريم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم يقول(الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها إئتلف وماتنافر منها اختلف.
فهيا بنا ندق أبواب هذه المدينه،وأنا الآن أقف علي أبواب هذه المدينه محدثا إياها قائلا.......أيتها المدينه لطالما بحثت عنك كثيرا. كأني رحاله أجول كل البلاد كي أصل إليك ،أيتها المدينه أبحث فبك عن القيم والمبادئ والمثل العليا،ايتها المدينه أنظر إليك بعد أن إطمأنت نفسي عند الوصول إلي أبوابك بعد صبر مرير وجهد وفير واخيرا هداني الله إلي عنوانك،أيتها المدينه هأنذا أري الأبواب قد فتحت للجميع،ونحن علي مشارف
أحيائك فهذا حي الفضيله وبجواره حي الأخلاق العاليه،وحي الجوادين الكرماء،وكذلك حي أصحاب المثل العليا،وحي أصحاب القلوب الناصعه،أحياء تنم عن صفات ساكنيها،أيتها المدينه وأنا في طريقي داخل شوارعك أشعر براحه كبيره وانشرا ح في صدري،والسعاده تغمرني وكأني طائر يحلق في السماءمن فرط سعادته،وتتألق روحي وكأني ملكت العالم بأسره،أيتها المدينه يسعدني ويشرفني أن أكون من سكانك ،وفي النهايه أوجه نداء لكل البشر قائلا...هيا بنا جميعا ندخل مدينه الحب و لنرمي من وراء ظهورنا الكره والحقد والضغينه، ولتسمو انفسنا ولنصلح ما افسدته الأيام فالأيام قد علمتنا الإساءه،فهيا بنا نرفع شعار هيا بنا نحب في مدينه الحب.
..... بقلمي أبو عمر....
