لاحت على أطياف الشروق امنيةّ
أزهرت في محرابها أعوادي
وألقت بظلها على محبرتي
رقصت لها الأوراق
وطرب لها مدادي
لأول مرة أنال وصالها
وأمتشق حظوة الأسعاد
لأول مرة اشم عطورها
أطيب من الأزهار والأوارد
عشقتُ جمال حديثها
كما يعشق لحنه الطير الشادي
اوغلتُ ناظري في عيونها
رأيتُ فيها محبتي
وفي احداقها رأيت ودادي
سمعتُ قلبي وقد تسارع نبضه
وعزف على الأضلاع بصوت هادي
يقول ليتني قد عرفتُها
قبل ان تتساقط الاوراق
ويأتي فصل جمادي
ياحسرتي على اعوام عجاف
وسنين ضاعت في جفائها امجادي
أقمتُ العزاء على وفاتي
ولبستُ ملابس حدادي
وأتخذتُ يوم لقائها مولدآ
وأشعلتُ الشموع احتفاء
بيوم ميلادي
محمد معله / عراق
