ومثل تائه..
على وقت يفور..
سيمجن ليلي..
ويدخل قلبي..غراب.
ينعق بالويل والثبور...
ومداي..
يعيق فرحتي.بك..
ووجهي غموضه.
من اشتياق عيني.
لوجهك .المشرق.
الصبور..
يشدني جسدي اليك..
فاحتكم للغرام بيننا..
فتسقط من تحتي..
الاماكن.
بين ظلام فقدك..
وبين النور..
واطلق اهاتي.
مزينة بدموع الوجد.
والاهات لاتختار..
شهوتها...
شتان بين دمع الحزن.
وبين دمع السرور...
بقلمي،،
باسم التميمي التميمي
