في ليلة آمنة
أضلت لعنة الموج دربها
والكل يبحث عن ضالته
والحلم مازج الشطآن
حين شطأت غنيمة المجروح
بتلك السكينةالمعشعشة
بعجيبة حب الاوطان
وهذا ذيل ثوب امي
توشمته الاشواك
تأكل لحظاته اتربة البستان
وانا ومرارة ظلي
والدم الابيض المنسكب
في اقداح النزوح
وبعض مفردات الازهار
بدأنا المسير
ندري نعم ندري اين نسير
وهذا نوار اللوز
يناجي لحظات الضحى السعيدة
ويقبل ثغر الطرقات
الحبلى بهموم ورد الجنان
لم يعد في المساء ضوضاء
فما اقترفت ذنبا
حين تلوت حول
خاصرة الانجبار صحوة طير
ناح بعين الشمس
يعزف نغمات الخفق
على اوتار النهار
يشعل سجائر الشماتة
يهز فنجان الحياء
يغرق القلب اشعار انتماء
وهذا عشب الارض
يشتاق دماء الماء
يعلن لعالم أديم البسيطة
عن صلاة الندى وثورة الاحياء .
بقلمي / امال محمد
