دعوة إلى الله
ماذا أقول عن الرب الذي شهدت
ذرات كل الوجود بأنه الله
نبضات قلبي و روحي و الحياة بها
جميعها لم تكن لولاه لولاه
فطر الوجود بكن في بدء خلقته
فكان ما أنشأ الباري و سواه
سمت طباق السماء سبعا بلا عمد
تبارك الله يطويها بيمناه
و الأرض سبعا دحاها ثم مهدها
و أخرج الماء منها العذب رياه
و البحر أجرى عليه الفلك سابحة
تجري بيسر بريح كانها الله
و فيه ما فيه من خيرات منته
من اللآلئ و الأسماك نقناه
ماذا أقول و كون الله شاهده
بأنه المبدع الخلاق مولاه
آياته تملأ الآفاق شاهدة
بأنه وحده القدوس أواه
لا رب للكون إلا الله خالقه
و من إليه بيوم الحشر ملجاه
أدعو إليه جميع الناس تعبده
ربا رحيما ولا تفنى عطاياه
الواحد الأحد الرحمان رحمته
عن وسعها لم يغب شيء فتنساه
تقدس الله عن إفك البغاة فما
له شبيه و لاند لمولاه
و عن مقالات عباد العباد فما
يحتاج ربي إلى زوج لترعاه
ولا إلى ولد يبر به
فما أجل إلهي بل و أغناه
و ليس عيسى الذي بالروح كونه
من طهر مريم حين الأمر ألقاه
ولا كما يدعي جهل الدعاة له
بأنه السيف في أيدي رعاياه
يميت كل حياة في حواضرهم
إن خالفت لرؤى الأفكار حاشاه
ما كان ربي ضعيفا كي تجسده
أيدي الرعايا و حاشا أنها الله
بل إن ربي هو الجبار نقمته
طالت جميع الطغاة و من تحداه
لكنه خير العباد تعبده
طوعا لتجزى نعيم الخلد تحياه
و من تكبر في الدنيا و خالفه
ففي جهنم دار الخلد مثواه
ماذا أقول و هل عين القلوب عمت
عن ان ترى نور ربي في محياه
●
____________________________________
|
أحمد عبدالله صلاح
اليمن صنعاء
السبت ٢٨ يوليو ٢٠١٨م
ماذا أقول عن الرب الذي شهدت
ذرات كل الوجود بأنه الله
نبضات قلبي و روحي و الحياة بها
جميعها لم تكن لولاه لولاه
فطر الوجود بكن في بدء خلقته
فكان ما أنشأ الباري و سواه
سمت طباق السماء سبعا بلا عمد
تبارك الله يطويها بيمناه
و الأرض سبعا دحاها ثم مهدها
و أخرج الماء منها العذب رياه
و البحر أجرى عليه الفلك سابحة
تجري بيسر بريح كانها الله
و فيه ما فيه من خيرات منته
من اللآلئ و الأسماك نقناه
ماذا أقول و كون الله شاهده
بأنه المبدع الخلاق مولاه
آياته تملأ الآفاق شاهدة
بأنه وحده القدوس أواه
لا رب للكون إلا الله خالقه
و من إليه بيوم الحشر ملجاه
أدعو إليه جميع الناس تعبده
ربا رحيما ولا تفنى عطاياه
الواحد الأحد الرحمان رحمته
عن وسعها لم يغب شيء فتنساه
تقدس الله عن إفك البغاة فما
له شبيه و لاند لمولاه
و عن مقالات عباد العباد فما
يحتاج ربي إلى زوج لترعاه
ولا إلى ولد يبر به
فما أجل إلهي بل و أغناه
و ليس عيسى الذي بالروح كونه
من طهر مريم حين الأمر ألقاه
ولا كما يدعي جهل الدعاة له
بأنه السيف في أيدي رعاياه
يميت كل حياة في حواضرهم
إن خالفت لرؤى الأفكار حاشاه
ما كان ربي ضعيفا كي تجسده
أيدي الرعايا و حاشا أنها الله
بل إن ربي هو الجبار نقمته
طالت جميع الطغاة و من تحداه
لكنه خير العباد تعبده
طوعا لتجزى نعيم الخلد تحياه
و من تكبر في الدنيا و خالفه
ففي جهنم دار الخلد مثواه
ماذا أقول و هل عين القلوب عمت
عن ان ترى نور ربي في محياه
●
____________________________________
|
أحمد عبدالله صلاح
اليمن صنعاء
السبت ٢٨ يوليو ٢٠١٨م