( واذا التقينا والعيون روامق
صمت اللسان وطرفها يتكلمُ )
يصرّح رمشي بأن قلبي مشتاق لها
فينعس قلبها ويصحو وجدها يتفهمُ
تحاكيني أنفاسها تروي لي قصة
كم اشتعل جنونها وعشقها الأبكمُ
أحب كل حرف روته بفصاحةٍ
وان لم تنطق به شفاهها وتتمتمُ
إن تحدثت عينانا كل يوم لبرهة
أصبحت الدنيا زاهية تَنْعُمُ وتُنْعِمُ
وان مر يوم دون لقائها، فيض
الصحاري قلبي ملؤه طيورٌ حوّمُ
إن لم يزين صفاء سمائي بدرها
عصفت بقلبي زوابع ولبدته الأغيمُ
هذي حكايتي مع اجمل ظبية
أسرتني بكلمات العشق وهي تتكتمُ
( البيت الاول للشاعر بشار بن برد )
