بوح القلوب
حان الآن موعد الرحيل حسب التوقيت المحلي
لمدينة الحب وضواحيها
قبل مغادرته سأرتب بعض الخفقات
وألملم ماتناثر منها لأعيدها إلى طبيعة توازنها
سأنفض بعض الغبار على متكأ
كان يقطنه كلما أراد أن يقرأ صحيفة عينيا
ثم أسدل ستائر الذكرى الخالدة على نوافذه
ليته يعتني بوردة كنت أرويها باسمه
في صباحي على شرفته
كل أشياؤه لن تتغير مطارحها
هناك على جدار البطين الأيسر
معلقة له صورة مائلة سأحاول أن أسويها
عزيزة علي تلك الصورة
كلما مالت كنت أعيدها لكن
يبدو أنها بميلها كانت على طبيعتها
وهناك بين النبضات المتعبة بضع من قصائد
وسيل من حروف مترعة بالشوق تبادلناها مع كل خفقة
في باحة قصرنا العتيق
قبل الرحيل سأضمد نزيف في شريان
آثر حادث تصادم في حب مجهول الهوية
لن أترك ذاك القلب مغشي عليه بفعل الصدمات
فقط لأني.....
سأرحل أنا وتبقى أنت ساكنه
#غادة
