التعليق الاستاذ
ابو حيدر مالك الدعمي
على قصيدة الاستاذة
امال محمد
أنها المحطة الأخيرة
قالتها وأستغرقت بالنوم
رغم ضيق المكان
ودوي عربة القطار
فاجأتني….هي فعلاً
مثلما قالت عنها؟
لالا أنني أعرفها
لم تكن محطتنا الأخيرة
فهي واهمة كثيراً
فمحطتنا الأخيرة
تحت غروب الشمس
في الجانب الآخر
من مدينة الغرام
رد على قصيدة أمال محمد
ذات يوم توجست
ما ينسج في المساء
لاهدل من البسمة بقية
وادع الدمعة تغفو هنية
انا من غيرك انثى
بلا درب بلا اوطان
ومن هنا تبدأ رحلة اغترابي
ابحث عن عيون لا تنام
تشكو من جوع الراحه
وانت اختبيء من كل الاشياء
دع الامل يغفو
بين احضان الغرام
ولا زلت اسأل
كما سألوا من هم قبلي
اليس الليل يرقد
بين اهداب العذاب
وينام بسلام
ايكفينا اشتعال النجم
خلف أخيات الحلم
لنبدد اوهام الظلام
اليس عيون الليل
في هذا الليل تنام
امال محمد
