جمرة وليدة
_________________
يوم وُضعت على تنور الاهواء
كجمرة وليدة
قيل لي... احترقي
فهكذا يتشكل الماس
انصعت اعتقادا انها فلسفة نصح
وأن النار فعلا تصهر وجه القبح
لم انتبه انها مصيدة لذروي
الا عندما صابتني مطرقة شقاق
على زند استقامتي
لم اكن يوما هلامية الحضور
لأتشكل حسب انبعاث البخور
حقا ...ألبست زمنهم برنس عرفان
لكنني لم أُسلمهم ليبتكوا لي الأذان
غادرتهم ...
مشيت على الرماد
تسللت فوقه
حافية القدم
صلعاء الرأس
خفيفة العتاد
حتى لا احدث هفهفة
و تلتفتَ إلي الألسن
كمضغة تلاك وتباد
واصلت احتراقي المنفرد
ونفختُ على الشرار
حتى أبعد عن محياي
ذياك الاصفرار
وأنفض عن هامتي مداد الحبّار
لأنني لا أجفف مياه النصح
وإن اصطبغ خريرها بلون النار
بقلمي سمية السعودي
_________________
يوم وُضعت على تنور الاهواء
كجمرة وليدة
قيل لي... احترقي
فهكذا يتشكل الماس
انصعت اعتقادا انها فلسفة نصح
وأن النار فعلا تصهر وجه القبح
لم انتبه انها مصيدة لذروي
الا عندما صابتني مطرقة شقاق
على زند استقامتي
لم اكن يوما هلامية الحضور
لأتشكل حسب انبعاث البخور
حقا ...ألبست زمنهم برنس عرفان
لكنني لم أُسلمهم ليبتكوا لي الأذان
غادرتهم ...
مشيت على الرماد
تسللت فوقه
حافية القدم
صلعاء الرأس
خفيفة العتاد
حتى لا احدث هفهفة
و تلتفتَ إلي الألسن
كمضغة تلاك وتباد
واصلت احتراقي المنفرد
ونفختُ على الشرار
حتى أبعد عن محياي
ذياك الاصفرار
وأنفض عن هامتي مداد الحبّار
لأنني لا أجفف مياه النصح
وإن اصطبغ خريرها بلون النار
بقلمي سمية السعودي