... التفكيـــرالجمـاعـي .. ومنع الصراع ...
... ذكرت الويكبيديا أن التفكير الجماعي هو نوع من التفكير تحاول فيه جماعة ما تقريب وجهات النظر في محاولة منهم لتجنب الدخول في صراع والوصول لإتفاق بدون نقد آراء الآخرين مع تحليل وتقييم الأفكارمما يحافظ على روح الجماعة .أثناء التفكير الجماعي، يتجنب بعض المشاركين في الحوار طرح وجهات النظر التي قد تؤدي إلى عدم توافق الآراء، في محاولة منهم بألا يظهروا في صورة الحمقى أو لتجنب غضب بعض المشاركين، وهي احدى مساوئ التفكير الجماعي حيث لا تطرح الأفكار المعارضة لكي لا يكون الشخص منبوذاً من الفريق أو لكي لا يروه فاشلا أو غير متعاون.
... وهكذا تبدو حرية الرأي والتعبير عن النفس بوضوح في برلمانات الدول المتقدمة . ولا شك أنهم يبدأون بدايات صحيحة منهجية حين يدلون بآرائهم وأصواتهم في قضية من القضايا في السلم والحرب والتفكير الجماعي عند حدوث الكوارث والأزمات مما يحتم على الإنسان التعاون مع الآخرين في شكل جمعيات عالمية ومؤسسات دولية لرعاية حقوق الإنسان ، حيث انتشرت تلك المنظمات على طول البلاد وعرضها كالسلام الأخضر ومنظمات حقوق الإنسان .. وغيرها. فلم تعد تهتم تلك الدول العالمية بمصالح العالم إلا بمصالحها الشخصية ، وحتى في مؤسساتنا العلمية تفاعل ضعيف مع مشاكل المجتمع . كم هو رائع لوتفاعلت تلك المنظمات والهيئات الدولية من أجل البشرية جمعاء بدل الحروب والصراعات التي التهمت الأخضر واليابس ، وطاب يومكم .
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – الإثنين 17 / 12 / 2018
... ذكرت الويكبيديا أن التفكير الجماعي هو نوع من التفكير تحاول فيه جماعة ما تقريب وجهات النظر في محاولة منهم لتجنب الدخول في صراع والوصول لإتفاق بدون نقد آراء الآخرين مع تحليل وتقييم الأفكارمما يحافظ على روح الجماعة .أثناء التفكير الجماعي، يتجنب بعض المشاركين في الحوار طرح وجهات النظر التي قد تؤدي إلى عدم توافق الآراء، في محاولة منهم بألا يظهروا في صورة الحمقى أو لتجنب غضب بعض المشاركين، وهي احدى مساوئ التفكير الجماعي حيث لا تطرح الأفكار المعارضة لكي لا يكون الشخص منبوذاً من الفريق أو لكي لا يروه فاشلا أو غير متعاون.
... وهكذا تبدو حرية الرأي والتعبير عن النفس بوضوح في برلمانات الدول المتقدمة . ولا شك أنهم يبدأون بدايات صحيحة منهجية حين يدلون بآرائهم وأصواتهم في قضية من القضايا في السلم والحرب والتفكير الجماعي عند حدوث الكوارث والأزمات مما يحتم على الإنسان التعاون مع الآخرين في شكل جمعيات عالمية ومؤسسات دولية لرعاية حقوق الإنسان ، حيث انتشرت تلك المنظمات على طول البلاد وعرضها كالسلام الأخضر ومنظمات حقوق الإنسان .. وغيرها. فلم تعد تهتم تلك الدول العالمية بمصالح العالم إلا بمصالحها الشخصية ، وحتى في مؤسساتنا العلمية تفاعل ضعيف مع مشاكل المجتمع . كم هو رائع لوتفاعلت تلك المنظمات والهيئات الدولية من أجل البشرية جمعاء بدل الحروب والصراعات التي التهمت الأخضر واليابس ، وطاب يومكم .
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – الإثنين 17 / 12 / 2018
