التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من كل وطن مبدع وضيفة الحلقه // الرائعه محبوبه خماسي //تقديم امال محمد



أعضاء الملتقى الاوفياء 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
اليكم اصدقائي ملخص اللقاء مع الاستاذة والشاعرة الراقية محبوبه خماسي Mahbouba Khammassi
في حلقة من حلقات البرنامج الشرق 
(من كل وطن مبدع ) .

وكان السؤال الاول 

 السؤال الاول 
هل لكم استاذتي 
أن نتعرف على محبوبة الانسان 
ومحبوبة الاديبة 
وهل ترى أنهما سيدتي
 داخلك يتصارعان  
ام  هما يتماثلان يتماهيان ؟

الجواب عن السؤال الأول :

- محبوبة خمّاسي التونسية هي الزوجة و هي أم لثلاثة شبان
ولد و بنتان هي الأخت و الصديقة و المربيّة و المعلمة لأجيال
برتبة أستاذ أول مميز للمدارس ،هي الأديبة شعرا و نثرا 
 و مسرحا و قصصا للأطفال و دراسات نقدية .
 هي عضو اتحاد الكتاب التونسيين ، عضو الاتحاد الدولي
للكتاب العرب و عضو رابطة الكتاب العرب .
  هي المرأة العربية التونسية التي شبّت على الحرف و الكلمة 
منذ صغرها وواصلت دربها فيهما و إليها .
  محبوبة خمّاسي الأديبة لا تختلف تماما عن محبوبة خمّاسي
الإنسان إلّا بانزوائها للكتابة حين يفاجئها مخاضها العسير في 
أية ساعة من النهار و خاصة في ساعات متأخرة من اللّيل . 
  فالــشّخصيتان في امرأة واحـــدة لا يتصارعان بل يكملان 
بعضهما بعضا  فــيتماهيان و يتسامقان كالــنّخيل في واحــة 
معطاء و في أرض خصبة هي الأديبة التونسية م . خمّاسي .

 السؤال الثاني : 

جمهور ملتقى الاوطان للاداب والفنون  يريد أن يتعرف على مسيرة الاستاذة محبوبة الأدبية
 ماذا كتبتم ؟
وما هي مشاريعكم في المستقبل؟

الجواب عن السؤال
الثاني 

- إلى جمهور ملتقى الأوطان و الفنون العزيز ، أهديك عطر 
أنفاسي و شذى كلماتي و أبهى وأزكى عبارات الود ثم أقدم لك 
أعمالي الأدبية :
   1) في الشّعر صدر لي : * على مرفإ الانتظار .
                               * صمت المرافئ .
  و لي ثلاث مجموعات أخرى جاهزة للطبع و النشر .   
   2) في الرواية صدر لي: * فوضى الفصول ( الجزء1) 
                               * فوضى الفصول (الجزء2)
                                بعنوان " امرأة من جراح " 
   و لي عدة أعمال قيد الطباعة .
   3) في أدب الرحلة : صدر لي مذكرات بعنوان " رحلتي
                          إلى المدينة الزّمرّدة ، المدينة الوريّدة"
    4) في أدب الطفل : لي سلسة بعنوان " دروب الابداع "
     تضمّ 13 قصة و مجموعة شعرية غنائيّة للأطفال.
     صدر منها :     * مَيْ و الحسّون                  
                       * و اللّقالق لا تهاجر . 
     5) في المسرح : كتبت مسرحية " شُوفْ أُمّْنَا مَحْلَاهَا"
      6) لي دراسة نقدية في مجموعة قصصية حديثة الولادة
  هي قيد النشر  و عدة أعمال أخرى .
      أمّا مستقبلا فمحبوبة خمّاسي ستكون متفرّغة للكتابة
    و الإبداع و الملتقيات التكوينية للأطفال و الشباب وأيضا
    الملتقيات الثقافية و المهرجانات التي تقدم الإضافة للساحة
    الأدبية التونسية و العربية و حتى الدولية لينشا جيل جديد
    من الكتّاب قبل اندثارنا نحن يأخذ عنّا المشعل .

السؤال الثالث : 

أستاذة محبوبة يقال إن الادب مأساة أو لايكون
مالذي شجعكم للانضمام إلى ملتقى الاوطان ؟
 وهل تتطبق عليه هذه المقولة ؟

الجواب عن السؤال الثالث :

- قال أديبنا التونسي الكبير و الفيلسوف محمود المسعدي
   " الأدب مأساة أو لا تكون ". فعلا هي مقولة صحيحة – مع
   أنّ كلّ شيء نسبيّ في هذا الكون – لأنّ جلّ الأدباء كتبوا
  و يكتبون و سيكتبون من حالاتهم النفسية الرّاقيّة و الرّافضة 
  لواقع متردّ و مزر ... هم يكتبون من الوجع الـــمرّ و من 
الظّلم الّذي هو ظلمات و هم يرنون إلى النّور و الانـعــتاق،
يرنون إلى التّغيير و نشر الثقافة و التسامح و الود و الرّقيّ
بالنّفس غلى ما هو أسمى و أرقى .
  أمّا الشيء الذي إلى ملتقى الأوطان و الفنون هو شموليته 
للأوطان التي ننتمي غليها و نرغب بتغييرها إلى الأفضل 
إلى جانب مكونيه الذين أتقاسم معهم الحرف الراقي و الكلمة 
السّيف على رقاب المعوجّين و هي متنفسنا الأدبي و هاجس
 النفس العليلة بقضايا الأمة العربيّة و العالم بأسره.

السؤال الرابع :

- أستاذة محبوبة انت ككاتبة  تونسية تنطلقين  في كتاباتك من الواقع الى الحلم 
 ام من الحلم الى الواقع ؟ وهل من تناقض بين تمرد الاديب  وتوحش الواقع ؟

الجواب عن السؤال الرابع 

-  صديقتي أمال ، أنتظريه مني 
وشكرا لك ولجمهور ملتقى الأوطان للآداب والفنون  
الكتابة عندي هي
 مخاض مستمرّ
 وأوجاع في الذاكرة 
وبعض فرح. 
  ولدت الكتابة لديّ منذ سنواتي الدراسية الأولى و أنا تلميذة فطالبة فمدرّسة إذ هي ليست شعارات جوفاء تطير مــع أوّل هبّة نسمة عابرة أو تتبخّر مع أول أشعّة للشّمس فكيف لها أن تواجه الرّياح العاتية ؟ لكنّها صمدت في وجهها و تواصلت.كتاباتي ليست حلما كما يحلم كل كاتب و إنّــما هي بمثابت
 الرّفض و الغضب على الأشياء السّيّئة و الرّنوّ إلى التغيير و العلوّ و ليس التعالي و السّلم . 
أمّا الأديب إذا لم يتمرّد على واعقه و ينهض به فلمن يكتب و لا جدوى من كتاباته .وهو حتما يتعارض مع توحّش بعض الانتهازيين و خاصّة منهم سياسيي و قادة العالم العربي الذين لا يملكون قرار إدارة بلدانهم بأنفسهم و هنا تكمن قوة الأديب و جدوى ثقافته و ما يدور في العالم من ظلم و استبداد ودمار 
و قضايا مسكوتا عنها  و فشل و نجاحات أيضا .

السؤال الخامس : 

- يقال أستاذة محبوبة أن نافذة الابداع العربي ماتت مع الزمن الجميل في الستبنات الى حدود بداية السبعينات هل تشاطربن  هذه الرؤية ؟
 ام انك ترىن أنها مفعة في الانغلاق والسوداوية .؟

الجواب عن السؤال الخامس

-  لكل متتبعي الحصة و لكم مودتي :
 لو قارنّا الساحة الأدبية الحاليّة بنظيراتها في ستينيات
القرن الماضي لوجدناها تزخر بأدباء وكتاب جيدين مثل ما 
سبقهم و هنا ربما سؤالك أو طرحك يختص بالساحة الغنائية 
أكثر مما يصدق على السّاحة الأدبية التي تزخر بعمالقة كل 
في مجاله مع وجود بعض المتطفلين كما في كل مجال وذلك
من باب الاختلاف .
  ساحتنا الأدبية اليوم لا تتصف بالانغلاق و السّوداوية بل 
بالحضر على بعض الكتاب من المسؤولين الذين يرون أنّ
كتاباتهم تلهب نار المقاومة في أنفس الأحرار و تكون وقودها
الذي لا يأفل فيعملوا على إسكاته بشتى الطّرق .
 السؤال السادس 
أستاذة محبوبة  عرض عليك الاديب المتحلج طه عثمان البجاوي ومضة عن روح الملتقى ولمحة عن المشاريع الأدبية التي يحلم بانجازها على الأرض ...اين تتفاطعين معه ؟
وهل من شراكة ممكنة بينكما ؟

الجواب على السؤال السادس ، 

 - اساتذتي :
لو عـــرض عليّ الأديب الــمتحلّج طــه عثمان البجاوي 
ومضة عن روح الملتقى و لـمحة عن المشاريع الأدبية التي
يحلم بإنجازها على الأرض ، أدرسها طبعا بـتـروّ و دقّــــة 
و عمق ، أوافقه الرّأي فيم نشترك فيه من رؤى و قيم تغيّر
المجتمع إلى الأفضل و لا أقبل بالمشاريع التي تفشل و تغتال 
 قبل ولادتها حفاظا على إنجاح ملتقى الأوطان للآداب و الفنون.
  و إن كان ثمّة شراكة بيننا أدعمها و أعمل على إنجاحها ثمّ
أنا أدعم طه عثمان البجاوي  كشخص حتى دون شراكة معه.بعد لحظات ، أوافيكم بالجواب عن السؤال السابع مع تحياتي لكم :
يدّعي بعضهم أن الحراك الأدبيّ الواقع بالباحات الأدبيّة
 الكثيرة هو مجرّد انفجار وهمي لبركان الإبداع العربي هذا 
 فيه أيضا جانب كبير من السلبيات التي يأخذها بعضهم عن 
الكتّاب و عن دولهم و ميولاتهم و يبرمجون على غــرارها 
تخطيطاتهم الخسيسة .
  فعلى الناشرين في هذا الفضاء الاحتراس و الاحتفاظ ببعض
الخصوصيات لأنفسهم و للسرّية الشخصية و الوطنيّة.
و مع ذلك يبقى لهذا الفضاء الافتراضي السبق في التعارف و تبادل الخبرات و التجارب الأدبية من المحيط إلى الخليج .
كما ييسر القراءة لبعض القراء الذين لا يقدرون على اقتناء الكتاب الذي يرغبون به .

السؤال الثامن:
يحيا الاديب والمبدع العربي بيننا  ..حياة مفعمة بالعذاب والمعاناة والمأساة ..ننكره ونرفض أفكاره ونشتمه  ونحتقره ونحط من شأنه  
وإن لزم الأمر نقتله كل يوم الف مرة وعندما يموت ويرحل عنا نمشي في جنازته نبكي عليه ثم نكرمه. ونقول لقد كان أديبا كبيرا ...ما تعليقكم أستاذة محبوبة ؟

سأوافيكم بالجواب عن السؤال الثامن ، 

حفظكم الله فلا تقلقوا من الانتظار قليلا :

- أنا شخصيا ضــدّ الــمتثقفين الذي ينحدرون إلى التدني و الهبوط إلى السبّ و الشتم و تحقير الأدباء و المثقفين و هم على قيد الحياة أو قد غادروها بل أطالب دوما باحترامهم كما أرغب بتكريم الأديب و المبدع و هو على قيد الحياة حتّى ينعم بتفوّقه لأنه انسان خارق للعادة ، يحفّز من أجل الابداع والتقدم
بمادّته إلى الأفضل و الأرقى و يشعر بقيمته لدى شعبه و لدى المثقفين مثله وإن رحل ندعو له بالرحمة و الغفران و لا نجدّد أحزان أسرته بتكريمه بعد رحيله عن هذا العالم المتناقض و أن كنت لا أقترب من أولائك لاختلاف بيننا في الرّؤى.
أنا شخصيا أشجع دوما على تكريم كل مبدع في المجال الذي يتخصص فيه كما كرمت عدة مرات و في عدة مناسبات ومنها تكريمي من قبل معالي وزير التربية التونسي و معالي زوريالقفاة الجزائري السيد عز الدين ميهوبي .

السؤال التاسع 
في الوطن العربي هناك أزمة مثاقفة ..
تقريبا الجيل الجديد صار يعرض عن المطالعة والقراءة ...
كيف السبيل لمقاومة هذا التيار الجارف .. ؟
وهل من مشاريع على الأرض لها عمق سوسيولوجي( اجتماعي )
 من شأنها تستدرج خيرة شبابنا العربي إلى مدارج العلم والثقافة والأدب ؟
هل انت متفائلة ام متشائمة ؟ 
ام متشائلة ؟

انتظروا إجابتي على السؤال التاسع ، كل أحبتي مع شذى الياسمين و عبق حروفي :

- الجيل الجديد يعزف علن المطالعة لأنه لم يتربى عليها و ليس له من يرغّبه فيها و يمدّه بكتاب يقرؤه له حتّى قبل أن يتمكن هو من القراءة بمفرده أي في سـنّ مــبـكّـرة جدا من طفولته و هذا تيار جارف كما ذكرت .
  على الأولياء بدرجة أولى مقاومة هذه الآفة لــدى أبنائهم في توفير الكتاب لهم و قراءته يوميا قبل ساعة النوم و حتى في ساعات الفراغ فــيـتعـوّد الابن على شيء حسن ويدمنه فيصبح من ثقافته اليومية ويحافظ على القراءة.
  مشاريعي الأدبية 
هي في الحقيقة كثيرة ومتنوّعة
 ومنها مواصلة تكويني للأطفال
 في إنتاج القصة ، 
بعث نوادي للقراءة والاشراف عليها
 مثل ما اقوم به منذ عدة سنوات مضت
 لحثهم على القراءة وبعث التفاؤل في أنفسهم الهشّة 
وتربيتهم على تقدير الكتاب
 ومحبته وإنتاجه 
فيكبر هذا الشعور فيهم 
ويكون سلاحهم ضد التردي والتدنّي 
ولا أقبل قطعا بالتشاؤم في حياتي
 وفي حياة الآخرين .

السؤال العاشر  

أستاذة محبوبة كل اديب أو مبدع له حلم ..
بماذا تحلمين ؟ 
واذا كانت لديك رسالة إلى كل مبدع عربي 
 فاي خطاب ترومين توجيهه له ؟
 وبماذا  توصيه ؟

الجواب على السؤال العاشر ،

- تكون عندكم جمهور ملتقى الأوطان للآداب و الفنون الرايع ، انتظروني دقائق مع محبتي لكم :
 كلّ أديب أو مبدع له حلم أو أحلام طبعا و حلمي هو أن أنشر كل كتاباتي للأطفال و للبالغين بلغتي الأم " العربية " و أن تـتـرجـم كتبي إلى أكــثـر من لغة واحدة و تصل إلى كل بلدان العالم و أن تــــدرّس بعضها في المدارس ليتشبع النشء بمبادئها و قيمها .
  أمّا رسالتي إلى المبدعين هي أن يــكـسـروا الأنا بــــداخلهم و يسموا بكل المبدعين مثلهم و يــتــقاربوا و لمَ لا أن يـجـتـمعوا و لو مرّة في السنة من أجل التعارف و تبادل الخبرات و أن يكونوا صفا واحدا في وجه الــرّداءة و الانحدار و السفسطة  الأدبية و التملق من أجل السطوع و أن تكون كتاباتهم هـادفة
تعالج الوضع الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي ... و أن تكون لهم برمجة تنهض بالطفل الذي هو رجل و امرأة الغد و  يعملوا بكل جهد لهم على نشر قيم المحبة الصادقة و التسامح و كل ما هو جميل في حياة الانسان الذي هو قيمة ثابتة فوق هذه اليابسة .
   لكم فريق و جمهور ملتقى الأوطان للأداب و الفنون كل محبتي و تقديري أيضا 
ولكم مني باقة ورد تليق بكم .
الأديبة التونسية محبوبة خمّاسي .

- كنت رائعة الاستاذة والشاعرة والاديبة الراقية في كل شيء 
واهلا بك بيننا في ملتقى الاوطان للاداب والفنون .

- مع تحيات الاستاذة امال محمد

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اليك روحي تهوى / الاستاذ ابو فراس المياحي

انت ياجنة. فؤادي والقدر انت ياقبلة اشتياقي. والعمر   اليك روحي تهوى الندر وفيق على غيابك وأنكدر دعني اتنفس انفاسك عطر ورسم وجهك ابتسامه تفتقر  لوجهي أعيد الرسم لأستقر  بدونك ليس حياة سفر  وان غبت اعيش بصقر  الروح أشياق اليك والعمر لخيال بعدك عذاب وسهر  استانس بقربك  سحر اتوه لدنياك. لطيفك النظر أعيش  ربيع العمر نهر تخضر  نباتايانعا  بهر سفحك حبيب لاتهجر الهجر. غريب ليس  مقر وانا  له  ليس   بمقر اختفي من دنياك مظطر لغيابك اسقي دموع الصبر استلهم وجودك لاستقر قلمي،ابو فراس انور المياحي

مُعَلَّقَاتِي السَّبْعُونْ {63}مُعَلَّقَةُ الطَّلَلِ الْيَتِيمْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

مُعَلَّقَاتِي السَّبْعُونْ {63}مُعَلَّقَةُ الطَّلَلِ الْيَتِيمْ   الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم  1- يَا هَلْ تُرَى قَدْ يَمَّمَتْ أَسْمَاءُ=سَأَلَتْ عَلَى قَلْبٍ بَرَاهُ الدَّاءُ 2- عَاجَتْ عَلَى الطَّلَلِ الْيَتِيمِ وَمَلَّسَتْ=تَمْلِيسُهَا فِي الْمُلْهَمِينَ شِفَاءُ 3- يَا أَنْتِ يَا أَطْيَابُ حُبٍّ طَاهِرٍ=أَهْفُو لَهُ وَتُجِيبُنِي الْأَصْدَاءُ !!! 4- يَا أَنْتِ يَا خَفَقَاتِ قَلْبٍ نَاضِجٍ=زَرَعَ الْحَنَانَ وَطَيْفُهُ أَنْوَاءُ !!! 5- يَا أَنْتِ يَا نَسَمَاتُ حُبٍّ عَاطِرٍ=تَشْتَاقُ طِيبَ جَمَالِهِ الْأَنْحَاءُ !!! 6- يَا أَنْتِ يَا نَبْعَ الْحَنَانِ أُجِلُّهُ=وَتَذُوبُ فِي خَفَقَاتِهِ الْأَرْجَاءُ !!! 7- يَا أَنْتِ يَا جَفْنَ الْغَزَالِ رَمَقْتُهُ=أَخَذَ الْفُؤَادَ وَتَاقَتِ الْأَعْضَاءُ !!! 8- يَا أَنْتِ يَا نَظَرَاتِ ظَبْيٍ قَاتِلٍ=عَيْنَاهُ بَحْرٌ زَاخِرٌ وَصَفَاءُ !!! 9- أَهْوَاكِ يَا قَمَرَ الْمَحَبَّةِِ هَائِماً=وَضِيَاكِ سِحْرٌ دَائِمٌ وَنَقَاءُ 10- أَنْتِ النَّعِيمُ بِجَنَّةٍ أَخَّاذَةٍ=حُورِيَّةُ أَلْح...

كلمات في اسيرة محررة/الاستاذ صلاح الورتاني

كلمات في أسيرة محررة أمل أسروك بعدما عانوا عنادك إستبسالك قادوك للسجن ظنا منهم خذلوك لكنك ما بعت القضية مثل البقية بل بقيت صامدة وفية تناضلين بالكلمة الحرة بالصوت الشجاع الذي ما خان ولا باع أنت صوت فلسطين الجريحة المكلومة بالحصار تدك كل يوم بالقنابل والنار يا للعار يا للعار عدو حقود يدوس على أرضنا المقدسة والكل يلهو بالقمار لا تهمه القضية ولا الشهداء لكن فاتهم أن فلسطين ستتحرر بقوة السماء ودماء الأبرياء ستبزغ شمسها ويعم الخير والضياء صلاح الورتاني  //  تونس