هذا بدات قصتي مع الشعر وبدأت قصتي مع فلسطين وبدأت قصتي مع ملتقى الاوطان للاداب الفنون
" ضحك أحدهم وقال اانت " شاعر الاوطان المنسية
وكيف هي منسية
قلت: الا انك قد نسيت عهد لها فيك
قال : وما الذي يدريك
قلت : الا تسمع انين الاوطان فيك
قال : لست سوى عبد الله الفقير
انا لست صلاح الدين
قلت : هل تعلم من تكون وماذا اكون
قال : وكيف اعلم وانا اقبع في دهاليز العمى الظلوم
قلت : انت هدية العصر السعيد
قال : و من انت
قلت : الا تعلم وصايا لقمان
قال: بلى
قلت : هل تعلم نور الرحمان
قال : بلى
قلت : هل تعلم كيف بيعت فلسطين في جنح الظلام
: قال
وكيف
قلت : عنندما صير الپترول بعض العمامات غلمان
قال:
وكيف تفرق بين عمامة الممناعة وعمامة المخانعة
قلت الاولى النجمة فيها مخمسة والثانية مسدسة
قال :
الان فهمت ما معنى المتاجرة بالدين
قلت : وكيف
قال : بعد اختراق الخطوط الحمر وبيع الضمير العربي
قلت : وكيف
قال : بصنع فرق الموت
قلت : وما بضاعتها
قال : المتاجرة بالدين
قلت : وما قبلتها
قال : دولة بني صهيون
قلت : وما منهجها
قال : القتل والاغتصاب
قلت : هل لها من نهاية
قال : طبعا عند عودة الاعتدال
قلت :
وما علامة ظهور الاعتدال
قال : ان تشرق الشمس مرتين
قلت : وكيف
قال : يساس العقل بالعلم
قلت : وماذا
وقال : ويعقل الدين بالحلم والإحسان
قلت : اذن العروبة فينا لن تموت وسيعود حتما صلاح الدين
قال : هكذا وعدنا الرحمان
نص سجالي مباشر
طه عثمان البجاوي
الشاعر المتحلج
سقراطيات بين المحاورة والحلج
