قصيده بعنوان
.
(رقصة وفنجان قهوه)
..............قالت لي............
هل تقبل دعوتي ل فنجان قهوة..
وأغدق عليا..بكرمك سيدي..
واسمح لي بتلك الرقصة..
ودعني أذوب بين الرشفة..والرشفة..
امنحني فرصة لأستنتج خلاصة..
المزج بين عطرينا..بتلك اللحظة..
سأهديك وأنا بين كتفيك ..تلك الكلمات.. واعتبرها..رشوة..
وفي المقابل..امنحني.بين ذراعيك..غفوة
و على نغماتٍ نحبها..تعالى نمشط..تلك الغرفة..
أُحسُ معك أنّي ..امرأةٌ..مختلفة..
أحسُك مكتوبي..من عمر نُطفة..
يا إدماني..وأجمل ما جاد به زماني..
إن كنت دائي..أنا لا أُريدُ أن أُشفى..
ينتهي فنجانك..وأنتهي..
ولا تنتهي بقلبي...تلك اللهفة..
مولاي...لن أسمح بنهاية..لتلك الليلة..
ما رأيك..بفنجانٍ آخر..من القهوة..!!
.
ومارآيكم انتم يا ساده
.
.
بقلمي
............
غياث احمد غياث شقيفي
