إنسان بمعني الكلمة. بقلمي أبوعمر
من داخل أعماق النفس البشرية، ومن خلال تجارب الآخرين بحلوها ومره،ا نفتش عن إنسان بحق يقال عنه أنه إنسان بمعني الكلمة ...وقديما قالوا هل الإنسان اسمه مشتقا من الإنسانية أم من النسيان؟تري ما هو السبب؟
ولكن دعونا من كل هذا ،وهيا بنا نحلق حول كينونة هذا الإنسان، ولماذا نصفه بأنه إنسان سلوكه الرحمه والوفاء وحب الناس؟...ومن جانبي أري أن الإنسان ما هو إلا تجربه وموقف يشاد به ،ورجلا تجده في كل الظروف ،وتعتمد عليه في السراء والضراء ،حيث حفر اسمه كإنسان يعيش لقيمه دون بحث عن مجد اورفعة، وبذل قصاري جهده لإسعاد الآخرين، حاملا علي كاهله هموم الناس ،يفتش عن مشاكلهم لحلها ،خلقه الله معطاء كريما، عف اللسان مخلصا إلي أقصي درجات الإخلاص...
وفي النهايه أقول هل إختفي هذا النوع الفريد من البشر ؟أم مازال تدب فيه الحياه؟.ومن وجهه نظري أعتقد أنه ما زال موجودا .فهناك أناس خلقهم الله لخدمة عباده وصدق نبينا الكريم بقوله...خير الناس أنفعهم للناس....
......أبو عمر......
