بينما كنا نتجول في بغداد وسط العاصمة العراقية
عرجنا على مقهى( كهوة وكتاب ) في الكرادة
فالتقينا بالشاعر داود الماجدي
وكان ينظم كلمات جميلة ويرتشف قهوته الصباحية فقال
يانسيم عطرك الغاوي
زارني هذا الصباح
هو الموعد كلعادة
اجالس فنجاني
نديم لاشجاني
عودني على الصراحة
يشبهني مقيد بالانتظار
يعلوا صوته بخار
بصمته يساير افكاري
يجعلني ابوح باسراري
عن عشق في مكنوني
في وجدي اقرب مني
ابحر في امواج بحرك
تيار حنينك يقلني
على شواطئ التيه
يؤنس روحي حديثك
جزر هواك الممتده
تحتل كل تفاصيلي
يا انت هل لك ان تأتي
لتلقي بشــالك على وجهي
لعله ان تهدأ ثورة عشقك في رأسي
داودالماجدي
ردت عليه امال محمد فماذا قالت
ها انا اليوم
استنشق عبقا عربيا
من فنجان قهوتك
ومن قلب المكان
اطلب رحمة ارتشافها
بخارها يخفي
جزء من ملامحك
يشعرني اني سيدة النساء
لاكون الاقوى
ان بدأت رحلتي ورحلتك
فما بين البوح والخفقات
اشعر بالبرد تهامسني النحمات
فنجان قهوتي فاق من سبات
ليغازل قهوتك ، ويغني
اعشقها حتى الممات
وهذا القلم يحادث شارد الافكار
ينشد روعة المعنى
عقودا يمتهن سكر بنها
وتشدو الاطيار
على رغم قيد الانتظار
امال محمد
وانتم ماذا تقولون لداود وامال
