أأتي نَحْرَها..
رَسْمٌ مِنَّ الْسِحْرِ كَما الْزَهرُ يَلْفَحُها الْهوى
سَلَبتْ فُؤادي بِنَظْرَةٍ مِنْ لَحْظِها
للْعُطْرِ ريحٌ من نَسِيمٍ إنْ اتى
عِبْقُ زَهْرٍ والْشَذا مِنْ عِطْرِها
كَسْمٌ كَساقِ الْبانِ يَمْشِقُ طُولَها
والْآهُ مَسْجونٌ بِحُزْنِي منْ حُسْنِها
سُهدُ الْلَيالي بانَ فِيها لَوعَتي
يا حَسْرَتي إنْ ماتَ عِشْقي مِنْ صَدِّها
يَزْدَادُ قَلْبي شَوقاً في قُرّبِها
إنْ كانَ سَعي في قُبولٍ عِنْدَّها
لَأُسَارِعَ الْأشْواقَ سَعْياً في الْلُقى
بِصَبَابَةِ الْمُشْتاقِ يَأتي نَحْرَها
حسين حمّود.
الجليل الأعلى دير الْأسَدْ
فلسطين قضاء عكا
