على أرْصفة السنين
حيث ضجَّ الشَّوق فينا
تلتقي أرواحنا
ثورةٌ عارمةٌ في رحمِ اﻷرض
وحديثٌ ضائعٌ في قاع الصمت
حيث اﻷحلام التي تساقطت
وعلى ضوء الشموع الباكيةْ
يلتقي وجهان
وجهي والقمر
مفرداتي تتساقط حزنا"
لترثي عمر الياسمين
وسقوط اﻷوراق يوحي بالمصير
الشوق يهزُّني وعطر الحنين
ونبضي يضجُّ بعبق عطركَ
أشرب صوتكَ ...
تتيه به أحاسيسي
وتستفيق ذكرياتي
ربما يرحل قلبي في الخريف القادمِ
فأنا عمري .. كعمر الياسمين
زهور محمد