بينما كنا نتجول مرة اخرى لكننا هذه المرة هبطنا في (العراق )
تحديدا في مدينة العراقة والادب
( بغداد ) وضعنا رحالنا في داخل
مقهى ( ام كلثوم )
وكان ضيفنا في (قهوة الصباح ) الاستاذ المبدع
(باسم التميمي التميمي)
فتغنى وقال في فنجان قهوته
صباحي مفعم بالشوق،
وفنجان قهوتي،،
مبعثر ك مشاعري،،
لطالما استيقظ باكرا،،
لارتشف قهوتي،،
قبل ان تسرق ساعات الضهيرة،
بهجتها،،
ومع كل رشفة اشعر بمرارتها،،
لانها كطعم فراقك،،
يحرقني ملمسها،،
ك حرقة شوقي اليك،،
لكنها اخيرا، ،
تعدل مزاجي،
لان فيها شيء من تفاصيلك،
وفيها بعض امل بلقائك،،
وفوق رغوتها طيفك،
تلك هي قهوتي،
بطعم الانتظار،،،
بقلم / باسم التميمي
وانا رددت عليه وقلت
متأنق هذا الصباح يثيرني
حتى أخر قطرة حنين اليك
يضع حمولته في خزائن هوجاء
لا تخلو من سحر
يبني قصرا من رمال
فأرسم على الغيمات اشواقي
هذا الحس المتبعثر منبع قصائدي
جميل هذا الصباح
يقولني كما لم اعتدني
يشهر قبلة اشتهاءنا اليك يشدني
وفنجان البن يدمج الاحداث متتالية
غياب سهد انأت حانية
طيف على وجه قهوتي السمراء يناديني
ابتسمت وأخذت رشفتي الأولى وكانت صورتك .
بقلم / امال محمد
تحديدا في مدينة العراقة والادب
( بغداد ) وضعنا رحالنا في داخل
مقهى ( ام كلثوم )
وكان ضيفنا في (قهوة الصباح ) الاستاذ المبدع
(باسم التميمي التميمي)
فتغنى وقال في فنجان قهوته
صباحي مفعم بالشوق،
وفنجان قهوتي،،
مبعثر ك مشاعري،،
لطالما استيقظ باكرا،،
لارتشف قهوتي،،
قبل ان تسرق ساعات الضهيرة،
بهجتها،،
ومع كل رشفة اشعر بمرارتها،،
لانها كطعم فراقك،،
يحرقني ملمسها،،
ك حرقة شوقي اليك،،
لكنها اخيرا، ،
تعدل مزاجي،
لان فيها شيء من تفاصيلك،
وفيها بعض امل بلقائك،،
وفوق رغوتها طيفك،
تلك هي قهوتي،
بطعم الانتظار،،،
بقلم / باسم التميمي
وانا رددت عليه وقلت
متأنق هذا الصباح يثيرني
حتى أخر قطرة حنين اليك
يضع حمولته في خزائن هوجاء
لا تخلو من سحر
يبني قصرا من رمال
فأرسم على الغيمات اشواقي
هذا الحس المتبعثر منبع قصائدي
جميل هذا الصباح
يقولني كما لم اعتدني
يشهر قبلة اشتهاءنا اليك يشدني
وفنجان البن يدمج الاحداث متتالية
غياب سهد انأت حانية
طيف على وجه قهوتي السمراء يناديني
ابتسمت وأخذت رشفتي الأولى وكانت صورتك .
بقلم / امال محمد