من سفر العطش
على أوتار هضابك
تسلقت وفتحت الكتاب
مسافة على قوافي رأسك
صالحة للسؤال أن تكون إجابتي
في خيالك طقس المعازف والمعارف
نشوة مبنية بمعانيك في خيالي
تلك هي عبر التشمير عن ذراع
الأبجدية والحرف الوارف بضميرك
بما تأبطت من تحت لفوق أجواء الصيام والتحكيم على منصة
من جمالك الطاغي لي من بين منسوجات الوسائد
صورتك من من طرق الإحماء والمعطيات
من خلوف سعيك في تيممت نفسي
في رسوماتك بحجم خلاصي
قراءة سحرك في شبكة من الأعصاب
واقعة بين الصياغات وجدار
من كيل الهز ظلك الخالي
من كلسترول التشنج والتكلس
عيناك الخضراء في حقول النعم
تجري بنن النبض في وجداني
من اسمك نمت لعلمي زهرة حنين
يانقلة في التحولات النوعية
قومي كما قامت نحلة
في تدبير الرؤى فجرا
بما تركت للتنوين ألوانك بحراً
غواية غرقي في ابتسامتك
تلك هي الفرصة من أنباء
الإستنتاجات الكبرى
من خلف صدى الباب المعلق
ذهني المشغول بسفر الود أنت الحدائق
حقائبي المطرزة بحمل فتاة
وشمها من أهل مدين
أنا الفقير لمعرض التأويل
سماء اللوحة من شذى خجلي
النقل المباشر بين ضلعي
صدرك في اللمسات الطرية
إن لفي سنين الإستحمار
التي ولت الأدبار كما الجراد
كعبة مكسوة بغزالة أنت
لاحزن لاهلاك فيك من حقول النباهة
مراعي القفزات وفراشة من الأثر
رتلت بكل حسم شريعة المدن أنت
روحي وتوأم حياتي فكرة مستنيرة ورب غفور
ألقي علينا فصوص الحكم والمستعمرات
إن لفي الخلق آية التكوير والأوتاد والخيام
في شباك العجائب ركلت غربة الأطوار
من رحمك كل عبقري حسان
فتقت عند صرة التكوين
قارورة عطر من همس القوارير
نماء الأودية والضفائر
بالإبهام والسبابة تجلى العطاء
بألف ميل من زوايا العبق والوسطى
عند الينابيع الأولى وشعرك المفترق
ضربت بعصا النون كل التصورات
على الشطأن ومصيف الروعة في محرابي
رشد قلم في المحابر والمعابر
تناثر السرد بطي الحدود
من بين أروقة الجيران
خرجت نجمة تصدح
من الجلد حتى العناوين
رسائل الصبر في لقيانا
أصبحت بالإحسان
تترا المناوشات والمداعبات
من خلف سور الحداثة
فراشة الأثر
بكل طيب وجدتك
جاذبية التتويج
بكل ملبس الشدو
ثوب النعومة والعروة
عنفوانك من قوة التعريب
به رتقت الحيل من دفع الأصمعي
أجوب صخور الإلهام
بمثنى العناق وثالث المسافة ورابع الإرتطام
ليس على جناح سوى أن أعرج
على البراكين من أشواقي وزلازل
من عشقي مول الأعمدة وبئر الجامعات
أكاليل الفرح أنت وأنت وأنت أنا من زفاف
مالم يقال من قبل
لإنس ولاجان
بحري كل الإتجاهات
على المرايا المعكوسة بطيفك
نسمة رقراقة على خدي مصقولة
بنوم الطرح قطعة من نصوص
الملائكة بكل مد وجزر
وشاحك الطيب
العابر للقارات
بكل ختم من
رضاب الجسر
الواصل بين
كتفي وشفاهك
اطبعي ولاتخافي
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
