وقتي اصبح ثمين
أضاعف جهدي
مهما مرت السنين
ألملم أيام عمري
كشيء لا يلين
اجمعها
أجعلها ككرة أحملها بيدي
وأضعها في أناء العمر
أضع أنائي
تحت مجهر الحياة
وأتابع مجهري الحزين
**
كي أرى ما في مخبئاتي
هل هي كروح طفل بريئ
أم لوثه غبار دروبي
فجعل لونه رديء
أراقب مجهري
أنه ضميري المستتر خلف النسيان
أرى وجهه تغير
عيناه بدمعة ترقرقان
سألته
ماذا وجدت تحت غلاف كرتي ؟
لا تجعله في طي الكتمان
لم يجب وتابع النظر
كقارئة الفنجان
تتابع خطوط والاظطراب
على وجهها بان
خوفي سيطر على كياني
كلما رأيت وجه مجهري»
تعتليه الاحزان
ماذا ياصديقي سألته ؟
رفع رأسه ليكون
وجهه بوجهي
وعيناه الحزينتان
تكلم وأحسست رعشة بصوته
رغم كل الحنان
ان حزني وخوفي عليك لا منك
ودهشتي وحيرتي منك لا عليك
رأيت عمرك
ما هو ألا كرة بيد اطفال
لا يفقهون ألم ضرباتهم
ولا يقدرون قوة ركلاتهم
تسقطين تارة
وتنهضين تارة
ألامك خلف دموعك
ودموعك تداوي جراحك
وجراحك تلتف حول كرتك
قوتك جعلت كرتك صلبة
ونقاء روحك جعل بريقها واضح
أحساس قلبك بالضياع
جعلها تلتف حول نفسها
بدون هدف
أيتها الضائعة
خذي أنائك
الى صحراء أمالك
وأرفعي غطاء احلامك
ودعي الهواء يحمل عبق انفاسك
الى بريقك البعيد
كي تجدد فيك الامل ..
....
بقلمي / امل مكسور / نجمة خلف الضباب
