محكمة بلا عقاب...................المتهم وخصمه....القاضي والمستشارين.......القاضي....ما حكايتك مع هذا الرجل المدعو غمد...يرد بتجهم وصوت اجش..ها لاني انا .انا ولا احب ان يعلو احدا في تصوري فهذا رجل لا يعجبني لم.استطع ان اهضمه فهو ثقيل على معدتي......القاضي....انا لم اجد من الرجل اذية كل ما في الامر انك لا تحبه...لكن لو فكر ان يجعلك تحبه ماذا تريد منه ان يفعل......ها نعم ان لبي مطلبي ربما احبه...القاضي وما هي رغباتك...اولا ان يقدم لي طقوس الطاعة خانعا...ان لا تعلو كلمته فوق كلمتي....يتودد لي صاغرا امام الملىء....القاضي ما قولك ياسيف هل تفض الخلاف وتلبي رغبته...سيف نعم سيدي القاضي بشرط واحد .....وما هو....بالغد.سيعدم الجنود الطفلة اذا لم يسلم المجاهد ابيها نفسه وبعد نهاية المشهد انا مستعد لكل شيء ..القاضي عجيب....غمد مهلا سيدي القاضي .رغم كل ما بيننا من كراهية لكني افهمه...اقسم يا مولاي انه يفكر بالدفاع عن الطفلة حتى الموت وبعدها لن نستطيع اجبارة على شيء....لكن لي مطلب سيدي القاضي...دعني اكون رفيقا معه القاضي لك ما تشاء....وحين بقي الاثنان قال غمد لن اكون غمدا بلا سيف ولن تكون خير مني هيا..هيا بنا.....محمد خير
انت ياجنة. فؤادي والقدر انت ياقبلة اشتياقي. والعمر اليك روحي تهوى الندر وفيق على غيابك وأنكدر دعني اتنفس انفاسك عطر ورسم وجهك ابتسامه تفتقر لوجهي أعيد الرسم لأستقر بدونك ليس حياة سفر وان غبت اعيش بصقر الروح أشياق اليك والعمر لخيال بعدك عذاب وسهر استانس بقربك سحر اتوه لدنياك. لطيفك النظر أعيش ربيع العمر نهر تخضر نباتايانعا بهر سفحك حبيب لاتهجر الهجر. غريب ليس مقر وانا له ليس بمقر اختفي من دنياك مظطر لغيابك اسقي دموع الصبر استلهم وجودك لاستقر قلمي،ابو فراس انور المياحي
