#مهزوم_قد_انتصر
هي بداية حياة لبذرة من أساس الجحيم ..
تبدأ من قساوة أب وظلمه إلى حرب أنهت طفولة لم تكتمل ...
في سجن أنت سجانه يامن أقول لك #أبي ....
غرتك شياطينك وزينت لك ظلمك فاعتليت عرشهم وغبت عن ابسط الانسانيه..
ولم تكن تعلم أن ظلمك قد صقل وحشا.
استمد قوته من (وزير عرشك) اللذي ذاق مرار سجنك من قبل ذاك الوزير هو من كان يمدني بالأمل..! ذاك الوزير هو جيشي،
شيخي،
ملاكي الحارس
لم يكن يقوى على مجاهرة الحنان
خوفا من جور من جعله القدر سجانا
تلك كانت امي
كنت لي يا أمي كسيل ماء يتسلل من بين طيات حجارة سجني محمل بكل أنواع الأمل ...
وقمت بزرعه بعيني ذاك الوحش اللذي احمرت عيناه من شدة ضيق المأسر وفقدان الأمل ...
فغدوت شيطانا بجناح ملاك بقلب طفل وهيئة مفترس ...
*
لم أكن أعلم ما أنا ... إلا كعبد أمام سجانه
وكطفل أمام إبتسامة وزيره ....
فأراد الله لي أن أخرج لأوقف ظلم من حكم ،وردع من للنفوس قد هزم .
خرجت للدنيا ولم أكن أعلم أنها الساحة الخلفية لذاك السجن
ولم أكن أعلم أن من أخرج ذلك الجائر
هناك مثله الكثير في دنيا الظلم والظلام
لكنني مهيئ بجسد شيطان ووجه مفترس وأجنحة ملاك... فلم يقوى علي اهل الظلم
ولا حتى حلكة الظلام
فقبضت تلك الأجنحة بعيدا بحثا عن عزلة كذاك السجن لعل الأمل يعود إلي من بين طيات حجارته مرة أخرى ...
لكن أجنحتي قد وهنت ولم أعد أقوى على الترحال..
فالتقمني إله يشبهني بأجنحتي
وزينته البراءة وتبهرج بقوس وبه سهم
وكأنه ستنظر ظهور أعدائه
فأغواني بتلك البراءة والبهارج
ولم أستشعر منه إلا الأمل والعطف والحنان
فكان يجردني من جسد الشيطان على مهل وكأنه يشفيني من ظلم قد مضى
ويخلع عني أقنعة الإفتراس ويقطر الأمل في عيني ليزيل إحمرارها
ويشذب أجنحتي من وهنها ..
فلم يبقى لي إلا قلب ذاك الطفل .
ولكن من شدة لهفتي إلى ذلك الضوء المنير وتلك المياه المنسلة من بين الحجارة لم أستشعر أنه يجردني من كل أسلحتي ليغرس سهمه بقلبي بإيجاذ دون قتال
تبا لك يا كيوبيد لقد استسلمت لك بشوق لعل الأمل يعود
ولم أكن أغلم أنك أنت من أخرج هؤلاء الحكام وأنت من بنيت تلك السجون ..
أدميت قلب طفل إستنظر منك الأمل
وبعد دهر من الألم أعادني إلى اللذي بالمقام الأول قد ظلم
فعدت إلى زنزانتي مقيد بسلاسل من خيبات الأمل
وإذ بتلك الأنفاس والأصوات والماء والأضواء تخرج من بين طياتها محملة بكل عطف وأمل وتردد بصوت خافت في أذني وتقول :
أوكنت تريد الخروج من دون أن تذوق الألم ...لتغدوا حاكما ظالما مدمرا للأمل
لا والف لا
أنت ابن أمك ولم تأت من العدم ...
هيا قف ولا تكن ضحية وذق من مائي وتعلم كيف يستخرج منها كل الأمل .....
(إلى أمي الغالية من ابن أمه )
تلك رسالة احدهم عرفانا بجميل الانسانيه😥
هي بداية حياة لبذرة من أساس الجحيم ..
تبدأ من قساوة أب وظلمه إلى حرب أنهت طفولة لم تكتمل ...
في سجن أنت سجانه يامن أقول لك #أبي ....
غرتك شياطينك وزينت لك ظلمك فاعتليت عرشهم وغبت عن ابسط الانسانيه..
ولم تكن تعلم أن ظلمك قد صقل وحشا.
استمد قوته من (وزير عرشك) اللذي ذاق مرار سجنك من قبل ذاك الوزير هو من كان يمدني بالأمل..! ذاك الوزير هو جيشي،
شيخي،
ملاكي الحارس
لم يكن يقوى على مجاهرة الحنان
خوفا من جور من جعله القدر سجانا
تلك كانت امي
كنت لي يا أمي كسيل ماء يتسلل من بين طيات حجارة سجني محمل بكل أنواع الأمل ...
وقمت بزرعه بعيني ذاك الوحش اللذي احمرت عيناه من شدة ضيق المأسر وفقدان الأمل ...
فغدوت شيطانا بجناح ملاك بقلب طفل وهيئة مفترس ...
*
لم أكن أعلم ما أنا ... إلا كعبد أمام سجانه
وكطفل أمام إبتسامة وزيره ....
فأراد الله لي أن أخرج لأوقف ظلم من حكم ،وردع من للنفوس قد هزم .
خرجت للدنيا ولم أكن أعلم أنها الساحة الخلفية لذاك السجن
ولم أكن أعلم أن من أخرج ذلك الجائر
هناك مثله الكثير في دنيا الظلم والظلام
لكنني مهيئ بجسد شيطان ووجه مفترس وأجنحة ملاك... فلم يقوى علي اهل الظلم
ولا حتى حلكة الظلام
فقبضت تلك الأجنحة بعيدا بحثا عن عزلة كذاك السجن لعل الأمل يعود إلي من بين طيات حجارته مرة أخرى ...
لكن أجنحتي قد وهنت ولم أعد أقوى على الترحال..
فالتقمني إله يشبهني بأجنحتي
وزينته البراءة وتبهرج بقوس وبه سهم
وكأنه ستنظر ظهور أعدائه
فأغواني بتلك البراءة والبهارج
ولم أستشعر منه إلا الأمل والعطف والحنان
فكان يجردني من جسد الشيطان على مهل وكأنه يشفيني من ظلم قد مضى
ويخلع عني أقنعة الإفتراس ويقطر الأمل في عيني ليزيل إحمرارها
ويشذب أجنحتي من وهنها ..
فلم يبقى لي إلا قلب ذاك الطفل .
ولكن من شدة لهفتي إلى ذلك الضوء المنير وتلك المياه المنسلة من بين الحجارة لم أستشعر أنه يجردني من كل أسلحتي ليغرس سهمه بقلبي بإيجاذ دون قتال
تبا لك يا كيوبيد لقد استسلمت لك بشوق لعل الأمل يعود
ولم أكن أغلم أنك أنت من أخرج هؤلاء الحكام وأنت من بنيت تلك السجون ..
أدميت قلب طفل إستنظر منك الأمل
وبعد دهر من الألم أعادني إلى اللذي بالمقام الأول قد ظلم
فعدت إلى زنزانتي مقيد بسلاسل من خيبات الأمل
وإذ بتلك الأنفاس والأصوات والماء والأضواء تخرج من بين طياتها محملة بكل عطف وأمل وتردد بصوت خافت في أذني وتقول :
أوكنت تريد الخروج من دون أن تذوق الألم ...لتغدوا حاكما ظالما مدمرا للأمل
لا والف لا
أنت ابن أمك ولم تأت من العدم ...
هيا قف ولا تكن ضحية وذق من مائي وتعلم كيف يستخرج منها كل الأمل .....
(إلى أمي الغالية من ابن أمه )
تلك رسالة احدهم عرفانا بجميل الانسانيه😥