يا ذا الجمال
أيها الحضن الدافئ
فيك ساحات ألعابي
و عهد الصبا يعيد نفسه
على يديك
أصداء هبات الخيال
و نسائم من أنفاسك تعصف بي
تهب في قلبي تنسيني مصابي
تهديني شعورا كساعات الوصال
ماذا أفعل
و عيناك سكني آيات الحسن
و أهداب شقر أتلذذ بلمسها
أنسى فيها مر أتعابي
وألهو بالخصال
هلا تركتني أهوي بأحضان عبيرك
وأشد الجرح بيد الهفة
لآهاتك الدفينة
وأداعب ما حلمت به أيام شبابي ؟
فالشوق قهار وقد أزفت ساعات النوال .
بقلمي سومر الإدريس21؛6؛2018
