على مِنْبَرِ الوَلَهْ
صدىً من ضجيجِ
الفؤادِ
ولادةٌ لتباريحِ أنفاس الهوى
سربُ وشوشاتٍ
في الافقْ
ولادةُ حروفٍ
وثورةُ حنينْ
اعتنقتُ الانتظارْ
فوق معراجِ القصيدةِ
من روحٍ تهبُّ
وفصولٍ
تَهِمُّ بالخُطىٰ
خيوطُ الليلِ
حاكَتْها أطيافُ الراحلينْ
بعثرتْ أردانَ الحياةِ
دروبُ الصدىٰ
لحظةٌ مشبوهةٌ
مهْدُها من خمرةِ الحبِّ
وبوحٌ للعيونْ
تفاصيلها زهرةُ حروفْ
شهقةُ خصرِ التفاحْ
يمتلئ الرُّمانُ
والبستانُ الوارفُ
يهدي رقصةً
لأوردةِ الشوقْ
من الآهِ والروحِ
لحبل الوريدْ
أُبِيْحَتْ غيماتُ أسراري
لضبابِ الغيابِ
وأشباحهِ
فوق الجليدْ
عند غلالِ الترابْ
الليل متأرجحٌ
من جنون المطرْ
تحومُ فوق خطايا
تعزف عزفاً ناشزاً
على حدود
البلاغةٍ
شهقةُ قمرٍ
ليلٌ غفىٰ
حلمٌ صحا ...
بقلمي / زُهُور مُحَمَّد
صدىً من ضجيجِ
الفؤادِ
ولادةٌ لتباريحِ أنفاس الهوى
سربُ وشوشاتٍ
في الافقْ
ولادةُ حروفٍ
وثورةُ حنينْ
اعتنقتُ الانتظارْ
فوق معراجِ القصيدةِ
من روحٍ تهبُّ
وفصولٍ
تَهِمُّ بالخُطىٰ
خيوطُ الليلِ
حاكَتْها أطيافُ الراحلينْ
بعثرتْ أردانَ الحياةِ
دروبُ الصدىٰ
لحظةٌ مشبوهةٌ
مهْدُها من خمرةِ الحبِّ
وبوحٌ للعيونْ
تفاصيلها زهرةُ حروفْ
شهقةُ خصرِ التفاحْ
يمتلئ الرُّمانُ
والبستانُ الوارفُ
يهدي رقصةً
لأوردةِ الشوقْ
من الآهِ والروحِ
لحبل الوريدْ
أُبِيْحَتْ غيماتُ أسراري
لضبابِ الغيابِ
وأشباحهِ
فوق الجليدْ
عند غلالِ الترابْ
الليل متأرجحٌ
من جنون المطرْ
تحومُ فوق خطايا
تعزف عزفاً ناشزاً
على حدود
البلاغةٍ
شهقةُ قمرٍ
ليلٌ غفىٰ
حلمٌ صحا ...
بقلمي / زُهُور مُحَمَّد