لقطة رأسية
من نكهة جوز الهند
إن لفي طابور طيفك الصباحي
كوني من خلفك أركل من الصياغات
بظلك حثيث الندى والشجر والنهر
معانيك على شفاهي ألعق الشذى
من عشقي قشرة من صدى النجوى
ديمومة الغوص بأناملي ظفرت من التتويجات
على كفي ترجماتك على خطوط من المراعي
أقلعت بشوقي المضروب بين اللحم والعظام
خرائط من الشدو على أوتار ألوانك
نقلت من نماء المعزوفات مثنى الخطا
ثلاث في أتون الدفع الرباع
على درب الإشارة
بالسبابة بصمة
من الإبهام أنت
في وميض
الوسطى حياتي
مجرة من المسافات
إن لفي الكوكب الدري
من عنفوانك ولدت
في الطواحين
غاية طموحي
من تحت سقف أمانيك
توضأت بحواسي كلها
من بئر الأنا أنت
تماهيت على
محور في العلا
بخصرك مركز الدائرة
رقصات من العناوين
بعلم الوصول إليك
فتحت الظرف
فضائل من حنينك
في شراييني تدفقت
الأقانيم السبع
بحكم الهوى
رمشك من جنس
غطاء الرؤى لقياك
علي حتى أنبئك
بأغرب مرايا
تلك من أنباء
يقين المعتقد
طواسين من شفرة
اللمس والغمس والهمس
طويت من الحدود
نباهتك هذا
إن شئت سميه
ماضي اليسار
الذي خر في وجداني
من يمين القاع وشمك
على ظهري عبر فقرات البث المباشر
بما انتخبتك لروحي تخيرتك
من بين نساء القبائل
عكست حيث عصبة الأنصار
من أبجديتك
برلمان حرفك علي
حتى أنبئك بزوايا جلستك القرفصاء
بما تمدد بي المدى بالأفق الجبار وما
وعدت طبيعة الخرائط
احتكرت الرهان عليك
مهرة من رأس مال
دلالك علي حتى أنبئك
بما ظفرت وما كان
من كسوة العبرات
على بدني ضحى
تاء الفيض من تمتماتك
لم يسول للنسيان نفسي
ياكعبة من الأشواط
سعي أنت بزخم في الذاكرة
تجلت غابة من سيقان ومن عرش ماكان
في زووم قربك علي حتى أنبئك بما هو كائن
إن لفي قفزتك سين التوسمات غداً
من أفريقيا حتى أحراش مداعباتك السحرية
ياطلاء من شروق ابتسامتك علي
غربت أحزان البوم
كلما قلبت صورتك
في خيالي وبما قبضت
في أتون البسط
حافظ بدوري إبراهيم
إن لفي كأس الحضارات
ارتشفتك حرة دون ثمالة
بكدر أو أذى
لعمرك هي الثمالة
في أصول الفرح لينة
قطفتك بالطوائف ولم أبالغ
تلك هي المرتبة لم أبالي
أحبوا دوماً في تسريب المفاهيم
يايات فخري في الوجود أنت
إن لفي جداولك ضفائر
ملبدة بالقمر بما أدخلت فقه العودة
من ثدي شمس بدر البدور
خر من رضابك مستعمرات من
الأيام والشهور والأعوام
قوافي من ختام
الحل والترحال
أنت الآية بحسبان
على نواصي ضميري
رعايتك صوب عنان السماء
بما تسوكتك فاشية
من لؤلؤة مكنونة
تأبطتك بنص من بياض
ملحمة من فصائل التحيز
راضية مرضية راديكالية والحركة
في قطافك بركة
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد