بريقٌ على شفاهٍ تحترقْ
على شفاه الأوراقْ
كلماتٌ من نغمةِ ..
وترْ
وفؤادٌ بحضنِ الشوقِ
غاصَ في عمقِ
الأثرْ
زينتني بموجةِ عشقٍ
ثريَّةْ
فأَمَرَتْ باعتقالي ..
سَرَقَتْ مفرداتي
اغتالتْ حواسّي
سَلَبَتْ وَقَاري
وعلى مذبحِ الشوق ..
ْجلستُ عاشقةً
ووسادتي
قافيتي
تعانقُ مرةً
كلماتي
ومرةً
تغفو في حنينْ
ذكرياتي ...
السهم فيها
يغزو أوردتي
لتنبِّهني هَمَسَاتُ
شوقي
عبيرُ فؤادٍ
وعطرُ لقاءْ
بقلمي / زُهُور مُحَمَّد