رسالة. بقلمي أبو عمر
..........
إلي كل الباحثين عن الحقيقيه أينما كانت،إلي كل المتطلعين إلي معرفه شرع الله وبيان أحكامه،إلي كل الشرفاء،إلي كل المتمسكين بأهداب الدين وأحكامه،إلي كل من اتخذوا من الصدق نبراسا يسيرون عليه،إلي كل من ًاتخذوا من الطاعه بحرا ينغمسون فيه،إلي المتأملين في كون الله وعجائب مخلوقاته،إلي كل الذين بعدوا عن الرذيله بشتي صورها .
إلي كل من يأملون أن يكونوا ممن يظلهم الله في ظل يوم لا ظل إلا ظله،إلي كل النجباء والتائقين للنهل من رحيق ديننا السمح،إلي كل محاربي الفساد في كل مكان،إلي رواد الفكر الاسلامي،إلي كل مصري يعتز بمصريته ويغار لكرامتها،إلي كل نابغ ومجتهد علي وجه البسيطه،إلي كل مخترع ومبتكر ومكتشف يقدم كل جديد للانسانيه،إلي الذين يعملون في صمت دون حب الظهور،إلي كل متمسك بمبادئه وتقاليده الأصيله.إلي كل من جعلوا من ضميرهم ميزانا لتقييم الخطأ والصواب،إلي كل من مد يد العون لأخيه الانسان وقت الشده والعسره،إلي كل أستاذ جامعي جعل علاقته بطلابه علاقه اب بابنائه لا معلم بطلابه،إلي كل طبيب جعل من مهنه الطب مهنه انسانيه ولم يتخذ منها تجاره لجني الأموال،إلي كل تاجر أمين وشريف،
إلي كل المخلصين في أعمالهم بمختلف وظائفهم .
أقول لهؤلاء جميعا.
ليتمسك كلا منكم بالتقاليد الراسخه التي سار عليها طيله حياته وليغرسها في عقل وقلب أبنائه لتكتد من جيل إلي جيل ومن عصر إلي عصر حتي يعود الخير لمجتمعنا،وليتمسك الجميع بكل ما هو قيم وأصيل لتعود المعاني النبيله التي فقدناها بمرور الأيام ،وحتي تعود العلاقات الاجتماعيه إلي وضعها الصحيح بين الأهل بعضهم البعض وبين الجيران،
فأهلا بالأخلاق الفاضله والخصال النبيله والسلوكيات القويمه لينعم المجتمع بالود والمحبه بين ربوعه ولتعود من جديد منظومه القيم بعد انهيارها.
بقلمي.... أبو عمر.....
