لو توقفنا عن الحلم!!
...................
في الساعة الخامسة والعشرين
تحررت الروح من أغلال الزمان
وقد سَرَجت خيل أحلامها ممتطية راحلتها
تسابق رياح السفر بعيدا عن ضجيج البسيطة
رحلة برزخية مابين الأرض ما بعد القمر
وقد تطهرت الروح من دنو النفس، ، من البغي
من سفاسف الأرض ،خلعت رداء آلامها
تسمو لتجدف بين أمواج السماء ، تتهاداها أجنحة الحرية وفنارات الثريا ..
تتغلغل في مسامها نسائم من رياحين النقاء وتزينها أطواق الياسمين المعلقة في عنق القمر
، هناك على ساحل الغيمات الممتد، النحل لايلعق لمى الزهر رجاءً بالعسل بل يلثم وجهها عشقاً لها فتهديه الشهد بلاكلل
"لو ارتقينا بأهدافنا لتجلى تحقيق الهدف بأبهى حلة"
فراشات الفرح في حيرة أي من ألوان من النور يناسب أناقتها
هناك مات قانون الأرض للمصالح الشخصية
تتلاقى الأرواح طيورا سابحات في ملكوت القدير
يعزف خرير المياه المنساب من شلالات الطمأنينة لحن الخلود
الليل مستلقٍ على مقعد هزاز يطالع صحيفةً يقرأ تراتيل الأمل
والسلام، الفلك من حوله يتراقص مع اهتزازاته الهادئة بثغر بسام
وعلى خلسة تقتحم الشمس خلوته وباشارة من خيوطها أماطت كل من حوله من أقمار ونجمات.. منفردة به لتجلس في حِجره تداعب خصال شعره السوداء
تسَحب القمر بلباقة الأمراء مصطحباً سمو النجمات يحتسي نخب الحضور في مهرجان ساحر
هنا لا ضغينة ومشاحنات ولا أنانية ، هنا تخلت الروح عن الجسد وتطهرت من دنس الدنيا
ما بعد الرحيل حياة ما بعد الرحيل سلام ما بعد الرحيل تجليات حب وسرمدية أمان ....
"اذا سكتت لغة الأحلام تحدث لسان الموت "
بقلمي
غادة شاهين
...................
في الساعة الخامسة والعشرين
تحررت الروح من أغلال الزمان
وقد سَرَجت خيل أحلامها ممتطية راحلتها
تسابق رياح السفر بعيدا عن ضجيج البسيطة
رحلة برزخية مابين الأرض ما بعد القمر
وقد تطهرت الروح من دنو النفس، ، من البغي
من سفاسف الأرض ،خلعت رداء آلامها
تسمو لتجدف بين أمواج السماء ، تتهاداها أجنحة الحرية وفنارات الثريا ..
تتغلغل في مسامها نسائم من رياحين النقاء وتزينها أطواق الياسمين المعلقة في عنق القمر
، هناك على ساحل الغيمات الممتد، النحل لايلعق لمى الزهر رجاءً بالعسل بل يلثم وجهها عشقاً لها فتهديه الشهد بلاكلل
"لو ارتقينا بأهدافنا لتجلى تحقيق الهدف بأبهى حلة"
فراشات الفرح في حيرة أي من ألوان من النور يناسب أناقتها
هناك مات قانون الأرض للمصالح الشخصية
تتلاقى الأرواح طيورا سابحات في ملكوت القدير
يعزف خرير المياه المنساب من شلالات الطمأنينة لحن الخلود
الليل مستلقٍ على مقعد هزاز يطالع صحيفةً يقرأ تراتيل الأمل
والسلام، الفلك من حوله يتراقص مع اهتزازاته الهادئة بثغر بسام
وعلى خلسة تقتحم الشمس خلوته وباشارة من خيوطها أماطت كل من حوله من أقمار ونجمات.. منفردة به لتجلس في حِجره تداعب خصال شعره السوداء
تسَحب القمر بلباقة الأمراء مصطحباً سمو النجمات يحتسي نخب الحضور في مهرجان ساحر
هنا لا ضغينة ومشاحنات ولا أنانية ، هنا تخلت الروح عن الجسد وتطهرت من دنس الدنيا
ما بعد الرحيل حياة ما بعد الرحيل سلام ما بعد الرحيل تجليات حب وسرمدية أمان ....
"اذا سكتت لغة الأحلام تحدث لسان الموت "
بقلمي
غادة شاهين