يا مُنية الروح هذا الحب يُرضيك ِ
تُمانعين وقلبي ذائب ٌ فيك ِ
تُباعدي في الخُطى من دون مرحمة ً
على الذي من شغاف القلب يُدنيك ِ
تتجاهلين حروفا ً أنت لؤلؤها
وكل ما في حروف الشوق يعنيك ِ
في أي شرع ٍ وقانون ٍ تلاطفني
عيناك في شغف ٍ والكبر يُغنيك ِ
أ أنت أول من ساروا بقافلتي
فكيف ركب بني الأحلام يُغريك ِ
هذا العناد وهذا الكبر سيدتي
في بئر يوسف حتما ً سوف يُلقيك ِ
أنا العزيز الذي في قربه شرف ٌ
ومن خزائنه والعرش يُثريك ِ
أنا الذي لو جلستي تحت أضلعه
القلب والروح والأنفاس تحميك ِ
ولو تراقصت في شريانه دلعا ً
لا شيء عن رقصك الفتان يثنيك ِ
مراد هاشم سرحان البدري
العراق / ذي قار / الناصرية
9 / 4 / 2018
