حجر النرد
خرجت فارغا كرصاصة
سلمت ذاتها للريح
لا عودة ولن يكون لقاء مجددا
امامي طريق شعثاء تطحن العظام
وسماء صافية لا ينظر اليها أحد
مررت بأثر بعطر مجهول الهوية
بالكثير وهذا الكثير
اصبح أمنية في طريق
وضعت على رف من تعب
لن يهتم أحد بنا كما تفعل خطواتنا
لم يعد هناك الكثير من الورق
إبتعد الحلم مع الزمن
عقارب الساعة لم تعد تنتظرني
وحجر النرد قد برد
لم أتحدى الوقت حتى
وضعت السلاسل حول عنق الكلام
لم أنتبه ان الوقت يركض بسرعة
وأن الليل حين يعود
يكون محملا بذاكرتين
لم اعلم أن للريح ذراعين طويلين
وان الوجوه المليئة بالتجاعيد
تعود من الغربة لا السنين
بقينا مجرد أسماء
لا قيمة لها وسط الحياد
نقترب مرغمين من النور وحزم الحواف
نستمع لدقات القلب اكبر الاكاذيب
حتى يتوقف ويتبخر الوهم
كخدعة الوضوء أن
يرضى عليه السجود
لا أريد المزيد من الأشارات
فأنا وانت سؤال بلا إجابة كموت المسيح
خطوط متوازية بأيدي قصيرة
وحقيقة لم تحدث بعد.
ماجد مطر
