بينما كنا في زيارة لدولة (العراق الشقيق ) تحديدا (في النجف)
وفي مقهى ( الشلال )
التقينا بالرائع الشاعر اعماق رجل ( محمد معلة )
فتغنى في فنحان قهوته وقال
كلما نظرت الى فنجاني
وجدت عينيك تعبث في وجداني
وكلما ارتشفت منه رشفه
تبادر اسمك على لساني
وك ان اسمك عطر قهوتي
وكانه لايعرف الكتابة غير اسمك بناني
وك ان الكون اختصر في عينيك
وك انها فطمت عن غير صورتك اجفاني
في كل ليلة اناجي القمر
واكلم النجوم في السحر
كيف ادمنت عيوني السهر
وكيف صوتك عزف على اوتار ااذاني
وكم عشقك اسهدني
وفرااقك كم اعياني
وحبك كم اضحكني
وفي نفس الوقت ابكاني
ياسيدتي جعلتيني افقد ذاكرتي
وضعت بين انت وبين ااني
وبت لا اميز ذاتي
ولا يعجبني بدونك كياني
كيف زرعت في قلبي حنانك
ولما لم ينتج ثمره حناني
يازرقاء العيون
كم حملت تقاسيم وجهك
من المعاني
ايا انت لو سمح لي الوقت
وجاملني زماني
لكتبت الف والف قصيدة
اغازلك بها وك انني امرح في الجنان
محمد معله / عراق
ردت عليه امال محمد وقالت
لم اعِ متى تسللت لحياتي
ومتى اتيت
بين عشية وضحاها
وفي امسية ما بلهفة ناديتني لمحتني فغازلتني
فاخذت خدوي خجلا ،
لون حمرة الورد
انا اليوم والان وهنا
لا احتاج فيك لاعتراف
ولا تحتاج إذنا بالدخول
كل الابواب امام
عظمة حبك مشرعة
داهمني لاتوه بك الى ابعد حد
فما ذنب قلبي
ان اشتاق منك الوجد
وما اقترفت ذنبا
ان تخيلت طيفك
على وجه فنجان قهوتي
تلك ابجدية عظمة الحب
ها هو صباحي قد ابتسم
يسترسل متعة الاشراق
من عينيك
فتدمع عيناي
ان اتاني الريح بعطرك
يراودني ولن اقاوم
لاعزف سمفونية الفرح
بذات الشوق اتدثر
وعلى الوعد وفية سابقى
في عبق فنجانك اتعثر .
امال محمد
وانتم ماذا تقولون( لمحمد وامال )
وفي مقهى ( الشلال )
التقينا بالرائع الشاعر اعماق رجل ( محمد معلة )
فتغنى في فنحان قهوته وقال
كلما نظرت الى فنجاني
وجدت عينيك تعبث في وجداني
وكلما ارتشفت منه رشفه
تبادر اسمك على لساني
وك ان اسمك عطر قهوتي
وكانه لايعرف الكتابة غير اسمك بناني
وك ان الكون اختصر في عينيك
وك انها فطمت عن غير صورتك اجفاني
في كل ليلة اناجي القمر
واكلم النجوم في السحر
كيف ادمنت عيوني السهر
وكيف صوتك عزف على اوتار ااذاني
وكم عشقك اسهدني
وفرااقك كم اعياني
وحبك كم اضحكني
وفي نفس الوقت ابكاني
ياسيدتي جعلتيني افقد ذاكرتي
وضعت بين انت وبين ااني
وبت لا اميز ذاتي
ولا يعجبني بدونك كياني
كيف زرعت في قلبي حنانك
ولما لم ينتج ثمره حناني
يازرقاء العيون
كم حملت تقاسيم وجهك
من المعاني
ايا انت لو سمح لي الوقت
وجاملني زماني
لكتبت الف والف قصيدة
اغازلك بها وك انني امرح في الجنان
محمد معله / عراق
ردت عليه امال محمد وقالت
لم اعِ متى تسللت لحياتي
ومتى اتيت
بين عشية وضحاها
وفي امسية ما بلهفة ناديتني لمحتني فغازلتني
فاخذت خدوي خجلا ،
لون حمرة الورد
انا اليوم والان وهنا
لا احتاج فيك لاعتراف
ولا تحتاج إذنا بالدخول
كل الابواب امام
عظمة حبك مشرعة
داهمني لاتوه بك الى ابعد حد
فما ذنب قلبي
ان اشتاق منك الوجد
وما اقترفت ذنبا
ان تخيلت طيفك
على وجه فنجان قهوتي
تلك ابجدية عظمة الحب
ها هو صباحي قد ابتسم
يسترسل متعة الاشراق
من عينيك
فتدمع عيناي
ان اتاني الريح بعطرك
يراودني ولن اقاوم
لاعزف سمفونية الفرح
بذات الشوق اتدثر
وعلى الوعد وفية سابقى
في عبق فنجانك اتعثر .
امال محمد
وانتم ماذا تقولون( لمحمد وامال )