حوار شاعر الاوطان مع قاضي الشعر
نادى المنادي في قاعة الجلسات . وقف جميع الحضور احتراما لعدالة الشعر ..الا شاعر الاوطان رفض الوقوف
دخل قاضي الشعر متجهما وجلس على كرسيه المطرز بلاءات المنع ثم نادى ..شاعر الاوطان المنسية ..شاعر الاوطان المنسية
وقف شاعر الاوطان محييا في احترام واجلال
قاضي قضاة الشعر .
ابتسم القاضي وقال .قضيتنا اليوم صعبة وماجدة ..
" أما أن تكون او لا تكون "
قاطعه شاعر الاوطان :
وما العيب يا سيدي القاضي " انا شاعر الاوطان كنت أ الان بين يديك اكون وغدا باذن الله اكون "
قال القاضي : هل العرب يريدون ..ام للنور يمنعون .
استغرب شاعر الاوطان من صراحة القاضي وحكمته ثم قال : وهل العشق والمجون والرياء شعر ..
قال القاضي : تعدد لأغراض الشعر ..كما سحر العيون
قال شاعر الاوطان : هل تعلم سيدي القاضي الجليل
انني من تونس مدينة النور
قال القاضي : اعلم يا شاعر النبل
قاطعه شاعر الاوطان وقال :
هل لكم يا حضرة السعادة أن تعرفوا لنا الشعر
قال القاضي : الشعر وزن وإيقاع واكليل من الورود وكل الوان الزهور
ابتسم شاعر الاوطان وقال : وكيف عن مضامين الشعر
أجاب القاضي في كبرياء : مضبوطة بقانون العدل والسمو
قال شاعر الاوطان : هل هناك خطوط حمر
قال القاضي : كل ما يمس بهيبة سيدي الامير فهو ممنوع
قاطعه شاعر الاوطان :
وماذا
قال القاضي :
وايضا ممنوع التهجم على دولة العجل ودولة النفط ودولة التاتار ودولة الماغول ..ممنوع التغني بفلسطين ونشدان التحرير ..ممنوع سب الهلال وشتم رهاط الدين
قال شاعر الاوطان :
وكيف عن اوطان العرب المنسية
قال القاضي : لا توجد اوطان فقط هي مسبية
قاطعه شاعر الاوطان :
وكيف عن المرأة العربية وعن الحرمات والمروءة والشرف العربي والعهود وكل القضية .
قال القاضي وقد تصيب جبينه بالعرق :
اعلق سوق عكاظ للشعر بامر علي
قاطعه شاعر الاوطان :
وما العمل :
قال قاضي القضاة :
اذهب الى تونس بلد الحرية والانوار
قال شاعر الاوطان :
الم يمت الشعر كما باقي الاوطان في الزنازين
قال القاضي مفتخرا بتونس :
في تونس صار الشعر بستان الاحرار وجنة النبل
قال شاعر الاوطان :
وكيف عن الشعب
قال القاضي :
صار الشعب يحب الشعر كعشق القمر للنور
قاطعه شاعر الاوطلن :
وماذا عن فلسطين
قال القاضي :
في تونس فلسطين صارت قصة الاوفياء
ثم وقف القاضي في عزة وشموخ وقال :
أصدرت حكمها الاخير ..
الشعر لا يعيش الا في مدينة النور وتسقط دولة العجل
الاديب المتحلج
طه عثمان البجاوي
شاعر يحاور الاوطان المنسية
السبت الثاني عشر من ماي ثمانية عشر والفان ميلادية
نادى المنادي في قاعة الجلسات . وقف جميع الحضور احتراما لعدالة الشعر ..الا شاعر الاوطان رفض الوقوف
دخل قاضي الشعر متجهما وجلس على كرسيه المطرز بلاءات المنع ثم نادى ..شاعر الاوطان المنسية ..شاعر الاوطان المنسية
وقف شاعر الاوطان محييا في احترام واجلال
قاضي قضاة الشعر .
ابتسم القاضي وقال .قضيتنا اليوم صعبة وماجدة ..
" أما أن تكون او لا تكون "
قاطعه شاعر الاوطان :
وما العيب يا سيدي القاضي " انا شاعر الاوطان كنت أ الان بين يديك اكون وغدا باذن الله اكون "
قال القاضي : هل العرب يريدون ..ام للنور يمنعون .
استغرب شاعر الاوطان من صراحة القاضي وحكمته ثم قال : وهل العشق والمجون والرياء شعر ..
قال القاضي : تعدد لأغراض الشعر ..كما سحر العيون
قال شاعر الاوطان : هل تعلم سيدي القاضي الجليل
انني من تونس مدينة النور
قال القاضي : اعلم يا شاعر النبل
قاطعه شاعر الاوطان وقال :
هل لكم يا حضرة السعادة أن تعرفوا لنا الشعر
قال القاضي : الشعر وزن وإيقاع واكليل من الورود وكل الوان الزهور
ابتسم شاعر الاوطان وقال : وكيف عن مضامين الشعر
أجاب القاضي في كبرياء : مضبوطة بقانون العدل والسمو
قال شاعر الاوطان : هل هناك خطوط حمر
قال القاضي : كل ما يمس بهيبة سيدي الامير فهو ممنوع
قاطعه شاعر الاوطان :
وماذا
قال القاضي :
وايضا ممنوع التهجم على دولة العجل ودولة النفط ودولة التاتار ودولة الماغول ..ممنوع التغني بفلسطين ونشدان التحرير ..ممنوع سب الهلال وشتم رهاط الدين
قال شاعر الاوطان :
وكيف عن اوطان العرب المنسية
قال القاضي : لا توجد اوطان فقط هي مسبية
قاطعه شاعر الاوطان :
وكيف عن المرأة العربية وعن الحرمات والمروءة والشرف العربي والعهود وكل القضية .
قال القاضي وقد تصيب جبينه بالعرق :
اعلق سوق عكاظ للشعر بامر علي
قاطعه شاعر الاوطان :
وما العمل :
قال قاضي القضاة :
اذهب الى تونس بلد الحرية والانوار
قال شاعر الاوطان :
الم يمت الشعر كما باقي الاوطان في الزنازين
قال القاضي مفتخرا بتونس :
في تونس صار الشعر بستان الاحرار وجنة النبل
قال شاعر الاوطان :
وكيف عن الشعب
قال القاضي :
صار الشعب يحب الشعر كعشق القمر للنور
قاطعه شاعر الاوطلن :
وماذا عن فلسطين
قال القاضي :
في تونس فلسطين صارت قصة الاوفياء
ثم وقف القاضي في عزة وشموخ وقال :
أصدرت حكمها الاخير ..
الشعر لا يعيش الا في مدينة النور وتسقط دولة العجل
الاديب المتحلج
طه عثمان البجاوي
شاعر يحاور الاوطان المنسية
السبت الثاني عشر من ماي ثمانية عشر والفان ميلادية