// مرقد الأمل //
خبأتك
ياسمينة الربيع
تهدينني الفرح
و تنسيني آلام الوتين
. . .
تلهب في مقلتي البصيرة
عنوة
وتداوي أشلاء جروحي لتستكين
. . .
وفي الليل قبسات النار
كالياسمين هذت
أصداء السنين
بأركاني
جعلت دروب العشق كلها بنظرة
لعينيك الحانيتين
. . .
أهداب سيوفها بتارة الحد
ممشوقة القد
كدق الخيال لو تعلمين
. .. .
سافرت عمق الروح أجني صبرها
أغنيات كنت قد ألفتها
بانتظارك
كي أنشدها
عند الموعد ولو بعد حين
. . .
وأضيع قبل انتهاء المدار
لغز الحياة الدفين
كالمطر
إلى حتف الليالي
أخبو في /مرقد الأمل / المسكين
. . .
حاجز الغربة أتعب كاهلي
و عريكة الشوق قهارة
على قدم الغربة وساق النكد لا تلين
جاثمة هناك
خلف الإنفعالات الجارفة
وصوب الغد الموعود الدفين
طويتها بطود من الغضب
و فراشات لاحت في الأفق
جنت الرحيق من عمق قلبي
وآهات تشردت على وقع الناي الحزين
. . .
خلدتها شرايين التذكار المهين
والدمعات الغزار
وأناشيد الشدو المهدار
والوقت الجذار
أتعب السهد المقيم على الأنين
و ما غابت صورتك عني
فقد خبأتها
بأنفاس لا تبرح مكانها
و هو مكانك العاجي
لا يأبه بجليد الغربة
ولا حر هجرانك القهار
ولا كي جمرات الحنين .
بقلمي 15؛7؛2018
