. أنا هكذا
أفرح فتتراقص الحروف بين سطورى
وأحب لكل من يقرأ كلماتي أن تناله سعادتى وسروري
وحين أبكي تنزف حروفى
وأدعوا ربي ألا ينالكم عدوي من جروحي
ستروني اليوم معاتبا متعجبا علي كثير من جنسنا الحبيب
غريب أمرك يا رجل غريب
تعشق أنثى وتتفنن لها في إيذاء وتعذيب
فإن هجرتك أو غادرت عشك وطارت لبعيد
تبكي هجرها بعد الفراق وتلاحقها كأسد مهيب
وتجري خلفها وتناديها بصوت عاشق وحبيب
وإن تقترب تتململ منها ولا ترى منها الا كل عيب
وما تقدمه بيديها تنتقده وبشكل رهيب
وتقول بسخرية الأنثى أنثى ولا شئ جديد
وإن تألم قلبها ورايت دموعها زدت تكبرا وكأنك أسد مريب
وتتلذذ بضعفها ويزداد إبداعك في التعذيب
ونسيت أنها أقوى المخلوقات منذ زمن غابر وبعيد
إحذر منها يارجل فمن جعلت كل أيامك فرح وعيد
قادرة على جعلك ترى في عز الظهر الشمس تغيب
كن لها حبيبا تشفي جراحك ولن تحتاج أبدا لطبيب
الأنثى أجمل ما رزقنا به الله أيها الرجل العجيب
لا تجعل عيناها تدمع فإن الله لدموعها مجيب
الأنثي ليست لعبة بيدك لكنها الحب يا عاشق التعذيب
أنثاك لا تتمناك ملاك بل رجل من لحم ودم
عشقها ساري في الوجود بلا حدود وهو يقين وليس وهم
خلقت بين حدين جنون وعقل وخليط من واقع وحلم
طعامها بسيط قد يصل لخبز وملح
فاكهتها بيدك حنين وشوق
إن تنظرها بعين قلبك تري حقا جمالها لا خيال وطيف
فقط كن لها دفء بالشتاء ونسمة بالصيف
وتوحد معها قمر وشمس او نهار وليل وعاملها كالضيف
أعد معها رسم الخرائط من جديد بمداد من كحل العيون
ستري كل ما فيها فتون ويجذبك بجنون
فكيف تحيا يا صاحبي ﻭﻗﻠﺒﻚ ﻋﻦ ﻗﻠﺒها ﺑﻌﻴﺪ ؟!
أﻳﻄﻴﺐ لك ﻋﺬﺍﺑها ﻭنفسك تطالبك ﺑﺎﻟﻤﺰﻳﺪ ؟!
اﻟﺤﺐ ﻣﻠﻚ ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻪ عبيد
هيا نطرد شبح الأحزان عنا ونبعد بعيد
ودعونا لا نقف في وجه الشوق فهو للأحبة ﻋﻨﻴﺪ
بقلمي --- أسامة سالم شكل
