ما زلتُ أعشقُ ضوعَـــها البغدادي
عينَ القطـاةِ...قـــوامَ ظبيِ الـوادي
وهيَ الَّتي ما زلتُ أعــرفُ طبعَها
تهـوى الَّـذي يهـوى بنــاتَ الضـادِ
جــوريّــــةٌ..مـازالَ نـسُـغُ وريقِـها
يـغــري الـنسيــمَ بـلثـمـــةِ الأورادِ
مالتْ وقرصُ الشمسِ يسفعُ خدَّها
وغـُصَينُـها كالـبــــانِ غـضٌّ نــادِ
وأتـتْ وكلُّ الكرخِ يرقبُ خطوَها
جــذلى..برغــمِ حيـائِــــها المعتادِ
وقفـتْ..وقـالتْ:" هاتِ كفّـكَ إنّني
أبغي رعـايـــــةَ فـلـــــذةِ الأكـبادِ "
ويحَ الحرائرِ أنْ يجدنَ خصاصةً
ممَّــا بهـنَّ..منَ الغَشـــومِ العادي
هذي نيــــاطُ القلبِ تنزفُ حسرةً
ممَّا أرى مــنْ حاضــرٍ أو بـــادِ
فتلعثمتْ لغـــــــةُ الكلامِ ولمْ أحرْ
نطـقـــاً..كمـثلِ الـواهـنِ المنـقـادِ
***
سلام جعفر
