عجبا لاوراقي البيضاء
كم عانت من صقيع الجفاء
وما زالت الى هذا الوقت
نظراتي الممشوقة لطيفك
الخائف الهلع عذراء
تخلو من الاحساس
تبحث عن عشق
بين الاضلاع
وعن ضحكة بلهاء
ليدرالقلم حروف الحب
يتغنى في بيت من شعرك
يفتقد حرارة الوصل
يتسربل من بين جفني
دمعة ... تمسحها يد الحنان
ترتجف اوصالي واهذي
كيف للفجر ان يمتد
من بين عينيك
يلقيني على
قارعة الطرقات
يتركني لليأس رفات .
.
.
#بقلمي أمآل محمد
