قالت امال محمد
في هذا الصباح
لن اقول اني حزينة
وقلبي في ظلك تملكته السكينة
لنركب زورقنا ونخوض الغمار
نرفع الستارة ببطء
ونتلو ما بداخلنا باختصار
فهذا القلب الشقي
لم ولن يفقد حلمه
وطيفك ما ان غاب
حتى اطل على نافذة احساسي
وفي عينيك وطنه
وغصن ياسمينة معطرة
ولا زلت اسمعك حاضرا
محاورا ، مناظرا ، مغردا
صوتك حنونا دافئا
يهمس على مسمعي
حبيبتي ( اشتقتك )
رد عليها سومر الإدريس
الحزن كامن هنا
في شرودي يا ابنة الشمس
خلال مسافات الغياب
افتحي نافذة الأمل كل يوم لأجلي
وأزيلي عن قلبك أشباح الأسى والضباب .
ردت امال محمد
الحزن استوطن
مدن الوصال
يا قلب
من ليل الخيال
سافتح شباك الامال
لاجل من قال احبك
لاجل اطياف الجمال
قال سومر
كل أصقاع وجدك أوطاني
يا روح الأمل
ركن الهوى شاهق بالمنى
استفاض
خلف نافذة الحنين
واجتاح سحر من ناظريك أركاني
لا القلب ينسى عذوبة ذوقكم
ولا العطر يحيد عن مودتكم
بات يسري دما بشرياني .
ردت امال
لملمت ازهار الليلك
وعدت ابحث عنك
احمل في يدي
بقايا اشلاء الحنين
اقرع ابواب الهوى
افتش عنك
اقف وحيدة
على جسد ايامي تارة
وتارة اركض خلف
جنون اشتياقي
قال سومر
أحبك !
وهل طاف الحنين ليلة
إلا برياض أنسك؟
والجفن لا يبرح الشرود
هيمان ببوح همسك
يمطره الوجد القابع
خلف الذاكرة
يعيش أدران الهوى
مشتاقا إشراق شمسك ..
احترامي لسيدة البوح العذب صديقتي آمال محمد
