نسخ لصق
آه ليت التكنولوجيا ،تتوغل قليلا!
كيف لي أن أنسخ وقد النار الذي يشعله نسيم طيفك بين أثافي القلب ،وألصقه في قطب شفتيك المتجمد الأوسط؟
..زمني يشتعل الآن ،والحمى تجتاح فضائي من كل الجهات٠٠٠٠ تلك القمم أراها تزمهر الآن ،كلما ولى القلب شطرها ،وكتل من الغيض تتوثب من سقف القلب، لتغتصب كل ذرة أوكسجين في الفضاء الذي يحيط بي،الآن الآن ،تتناهى لمسامعي، الآن ،شهقات الفراغ الملتاعة بين يديها.
.
لو أن سلكا نحاسيا دس في وريدي الآن ،لاشتعلت المصابيح المطفأة منذ زمن سحيق ،ولاندلعت ألسنتها خارجها .
الآن بعد أن قررت الخروج من محيط مخدعي، في نزهة، علني أتقيأ وقد الشوق لعينيك،ألفظه من قيعان القلب _بعد أن تجاوزت عتبة الباب ،ووطأت خطاي جسد الأرض الممتدة ،الآن الآن _ تتناهى لمسامعي بكثافة، شهقات الأرض المجتذية من حر خطاي
أثق جدا ،أنني لو توغلت بالمضي الآن، نحو عينيك _لاحترقت المسافة، الممتدة من عتبة قلبي حتى عتبة شفتيك ،لو لم تسرع الأرض بطي جسدها من تحت خطاي .
لا لست (قيس ابن الملوح) وحسب ..أنا ،أنا بحر من مضغ ،طارت _سهوا _ منها ذات عصف _رذة من رذاذ ، غدت_ فيمابعد_ (قيس ابن الملوح ).
بدر العرابي.
آه ليت التكنولوجيا ،تتوغل قليلا!
كيف لي أن أنسخ وقد النار الذي يشعله نسيم طيفك بين أثافي القلب ،وألصقه في قطب شفتيك المتجمد الأوسط؟
..زمني يشتعل الآن ،والحمى تجتاح فضائي من كل الجهات٠٠٠٠ تلك القمم أراها تزمهر الآن ،كلما ولى القلب شطرها ،وكتل من الغيض تتوثب من سقف القلب، لتغتصب كل ذرة أوكسجين في الفضاء الذي يحيط بي،الآن الآن ،تتناهى لمسامعي، الآن ،شهقات الفراغ الملتاعة بين يديها.
.
لو أن سلكا نحاسيا دس في وريدي الآن ،لاشتعلت المصابيح المطفأة منذ زمن سحيق ،ولاندلعت ألسنتها خارجها .
الآن بعد أن قررت الخروج من محيط مخدعي، في نزهة، علني أتقيأ وقد الشوق لعينيك،ألفظه من قيعان القلب _بعد أن تجاوزت عتبة الباب ،ووطأت خطاي جسد الأرض الممتدة ،الآن الآن _ تتناهى لمسامعي بكثافة، شهقات الأرض المجتذية من حر خطاي
أثق جدا ،أنني لو توغلت بالمضي الآن، نحو عينيك _لاحترقت المسافة، الممتدة من عتبة قلبي حتى عتبة شفتيك ،لو لم تسرع الأرض بطي جسدها من تحت خطاي .
لا لست (قيس ابن الملوح) وحسب ..أنا ،أنا بحر من مضغ ،طارت _سهوا _ منها ذات عصف _رذة من رذاذ ، غدت_ فيمابعد_ (قيس ابن الملوح ).
بدر العرابي.